- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
انهالت عبارات الثناء والتقدير على الفتاة البريطانية كيتلين بيرك (11 عاماً فقط) بعدما ساعدت في توليد أمها بمفردها هذا الأسبوع، وفق ما نشرته صحيفة التليغراف البريطانية.
وكانت آلام الولادة قد فاجأت الأم تارا نايتلي صباح الثلاثاء 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، وعلى الفور استدعت صغيرتها كيتلين الإسعاف، لكن تأزم الحالة أجبر المسعفين على تلقين كيتلين ما يجب عمله من على سماعة الهاتف، حتى تمت عملية الولادة بنجاح وأبصرت شقيقة كيتلين الجديدة إلسا-مونيه النور على يد أختها.
وولدت الرضيعة في الساعة 7:17 دقيقة صباحاً بعد مخاض دام ساعتين. وقامت كيتلين بفك الحبل السري الذي كان ملتفاً حول الجنين، بعدها ناولت الوليدة لأمها.
تقول كيتلين متحدثة إلى صحيفة Birmingham Mail: "كنت خائفة بعض الشيء وأصابعي ترتجف لأني لم أرَ شيئاً كهذا في حياتي. لكن عندما ولدت أختي فرحت كثيراً. إنها ظريفة جداً وأحبها كثيراً."
وأضافت كيتلين أن رفاقها ومعلماتها في المدرسة سُعِدوا كثيراً وشعروا بالفخر بما قامت به والآن تتحدث كيتلين عن رغبتها في أن تصبح قابلة قانونية عندما تكبر.
أما الأم فقالت: "لا أعرف ماذا كان سيحل بي لولا كيتلين. لم أكن لأقوى على فعل ما فعلته كيتلين من أجلي حتى وأنا في هذا العمر، فما بالكم بعمر الـ11؟".
وتختتم الأم بالتعبير عن سعادتها وهي ترقب العلاقة الأخوية بين الشقيقتين تنمو: "إنها مقربة جداً من أختها الرضيعة ولا تدعها وحدها أبداً ولا تفتأ تعبر عن حبها لها".
آنيت بليتشر، الصحافية في صحيفة Birmingham Mail غردت على حسابها على تويتر وقالت:"لهذا أحب وظيفتي. طفلة في ال11 من العمر تساعد والدتها في عملية الوضع، ومن ثم تأخذ حقيبتها وتذهب إلى المدرسة".

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



