- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قرر وزير الداخلية التونسي، ناجم الغرسلي، فرض الإقامة الجبرية على 92 عنصرا من العائدين من "بؤر التوتر" (في إشارة إلى مناطق خارج البلاد التي تنشط فيها الجماعات الإرهابية).
وجاء في بيان أصدرته الداخلية التونسية، اليوم الجمعة،" أنّه تطبيقا للأمر عدد 50 لسنة 1978، المؤرخ في 26 جانفي (كانون ثاني/يناير) 1978 المتعلق بتنظيم حالة الطوارئ كما جاء في الفصل الخامس منه، فإن السيد وزير الداخلية اتخذ 92 قرارا بالإقامة الجبرية، تتعلق بعناصر عائدة من بؤر التوتر، مصنفين خطيرين لدى الوحدات الأمنية وستتلوها قرارات مماثلة"، بينما لم يذكر البيان ما هي "بؤر التوتر".
وأعلن الرئيس التّونسي الباجي قايد السّبسي، الثلاثاء الماضي، حالة الطوارئ في البلاد لمدّة 30 يوما وحظر التجوال في إقليم تونس الكبرى (ولايات بن عروس وأريانة ومنوبة) من الساعة 20 تغ مساء وحتى 4 تغ صباحا، وذلك إثر الهجوم الانتحاري الذي استهدف حافلة للحرس الرئاسي وسط العاصمة، أودى بحياة 12 من أفراد الحرس الرئاسي.
ويسمح قانون الطوارئ للسلطات، بـ"منع تجول الأشخاص والعربات (السيارات)، ومنع كل إضراب أو صد عن العمل حتى ولو تقرر قبل الإعلان عن حالة الطوارئ، وتنظيم إقامة الأشخاص، وتحجير الإقامة على أي شخص يحاول بأي طريقة كانت عرقلة نشاط السلطات العمومية، واللجوء إلى تسخير الأشخاص والمكاسب الضرورية لحسن سير المصالح العمومية والنشاطات ذات المصلحة الحيوية بالنسبة للأمة". -
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


