- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال أمين حسن عمر، رئيس وفد الحكومة السودانية في المفاوضات مع الحركات المسلحة في دارفور التي بدأت الخميس الماضي، "أصبحنا أقرب للحل أكثر مما كنا، واقتربنا أكثر من حصر الخلافات في نقاط محدودة".
وأضاف حسن، في تصريحات لوكالة الأناضول، اليوم الإثنين، بمقر المفاوضات بأديس أبابا، أن "الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو أمبيكي رئيس جنوب أفريقيا، عقدت اجتماعًا مع وفدي الحكومة والحركات المسلحة، قدمت خلاله مسودة جديدة، استوعبت الآراء والملاحظات السابقة لوفدي التفاوض".
وأشار حسن، إلى أن ما تم في الاجتماع من تقارب يدعو إلى التفاؤل، قائلًا، "نعتقد أننا نقترب أكثر لحصر الخلاف في نقاط محدودة، وهذا يدفعنا لمزيد من التفاؤل".
ولفت رئيس وفد الحكومة، إلى أن الوفدين، سيجتمعان في وقت لاحق اليوم، لمواصلة التفاوض حول ما تبقى من نقاط، دون أن يحدد نقاط الخلاف.
وفوض مجلس السلم والأمن الأفريقي الآلية الأفريقية، برعاية ملف السودان وجنوب السودان، بموجب قرارمجلس الأمن الدولي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي رقم 2046، بتاريخ 2 مايو/ أيار 2012.
وبدأت مفاوضات بين الحكومة السودانية، والحركات المسلحة في جولتها العاشرة الخميس الماضي، في مسارين بحضور وفدين عن الحكومة، وزعيم حركة "تحرير السودان" أركو مناوي، وممثل عن حركة العدل والمساوة، إلى جانب رئيس "الحركة الشعبية قطاع الشمال" ياسر عرمان.
ويرأس وفد الحكومة للتفاوض مع الحركات الدرافورية أمين حسن عمر، فيما يرأس وفد التفاوض مع الحركة الشعبية، مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد.
يذكر أن حركات دافور تضم كل من (العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور).
وكانت المفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية توقفت في نوفمبر/ تشرين ثاني 2014 بسبب تباعد وجهات نظر الطرفين، وسط تمسك كل طرف بموقفه.
وترى الحركة الشعبية، ضرورة إجراء حوار شامل يتجاوز المنطقتين إلى كل السودان بما في ذلك دارفور، فيما تتمسك الخرطوم بإجراء المفاوضات حول المنطقتين النيل الأزرق وجنوب كردفان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



