- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قال أمين حسن عمر، رئيس وفد الحكومة السودانية في المفاوضات مع الحركات المسلحة في دارفور التي بدأت الخميس الماضي، "أصبحنا أقرب للحل أكثر مما كنا، واقتربنا أكثر من حصر الخلافات في نقاط محدودة".
وأضاف حسن، في تصريحات لوكالة الأناضول، اليوم الإثنين، بمقر المفاوضات بأديس أبابا، أن "الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو أمبيكي رئيس جنوب أفريقيا، عقدت اجتماعًا مع وفدي الحكومة والحركات المسلحة، قدمت خلاله مسودة جديدة، استوعبت الآراء والملاحظات السابقة لوفدي التفاوض".
وأشار حسن، إلى أن ما تم في الاجتماع من تقارب يدعو إلى التفاؤل، قائلًا، "نعتقد أننا نقترب أكثر لحصر الخلاف في نقاط محدودة، وهذا يدفعنا لمزيد من التفاؤل".
ولفت رئيس وفد الحكومة، إلى أن الوفدين، سيجتمعان في وقت لاحق اليوم، لمواصلة التفاوض حول ما تبقى من نقاط، دون أن يحدد نقاط الخلاف.
وفوض مجلس السلم والأمن الأفريقي الآلية الأفريقية، برعاية ملف السودان وجنوب السودان، بموجب قرارمجلس الأمن الدولي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي رقم 2046، بتاريخ 2 مايو/ أيار 2012.
وبدأت مفاوضات بين الحكومة السودانية، والحركات المسلحة في جولتها العاشرة الخميس الماضي، في مسارين بحضور وفدين عن الحكومة، وزعيم حركة "تحرير السودان" أركو مناوي، وممثل عن حركة العدل والمساوة، إلى جانب رئيس "الحركة الشعبية قطاع الشمال" ياسر عرمان.
ويرأس وفد الحكومة للتفاوض مع الحركات الدرافورية أمين حسن عمر، فيما يرأس وفد التفاوض مع الحركة الشعبية، مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد.
يذكر أن حركات دافور تضم كل من (العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور).
وكانت المفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية توقفت في نوفمبر/ تشرين ثاني 2014 بسبب تباعد وجهات نظر الطرفين، وسط تمسك كل طرف بموقفه.
وترى الحركة الشعبية، ضرورة إجراء حوار شامل يتجاوز المنطقتين إلى كل السودان بما في ذلك دارفور، فيما تتمسك الخرطوم بإجراء المفاوضات حول المنطقتين النيل الأزرق وجنوب كردفان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


