- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لم يجد الشاب المصري "صالح الجبالي"، 27 عامًا، قوت يومه في بلده ليسد به رمق أسرته، فدفعته الأقدار للبحث عن "لقمة عيش" شمالًا، مستقرًا في العاصمة الفرنسية باريس، لكن المطاف انتهى به عائدًا إلى بلاده جثة محمولة في صندوقٍ خشبي بعد أن راح من بين عشرات آخرين ممن لقوا مصرعهم في سلسلة التفجيرات التي شهدتها فرنسا مؤخرًا.
منزل بسيط ذو ثلاثة طوابق، في قرية بنا أبوصير بمحافظة الغربية (دلتا مصر/ شمال) يظهر عليه الحزن لفراق الابن وصوت آنين الزوجة التي لم تكمل بعد أربعة شهور من الزواج، ووالد أتخذ من مقعده سريرًا في انتظار جثمان نجله الشاب منذ أن علم بفراقه ضمن ضحايا التفجير.
يتحدث لـ"الأناضول" ولسانه ثقيل من الآلام التي تعتصر قلبه – عماد الجبالي – والد الضحية، "ابني من عادته أن يؤجل سفره أسبوعين أو ثلاثة ولكن قدره قاده هذه المرة أن يسافر في موعده، مع أنه عريس جديد لم يكمل أربعة شهور، من أجل إطعام أسرته الجديدة وبناء بيته وتأمين مستقبله".
استكمال بناء شقته وتجهيزها للعرس دفعت "صالح"، وفقًا لوالده، للعمل ثمان سنوات في فرنسا، بعد أن تمكن من الحصول على إقامة مفتوحة هناك.
بجوار باب المنزل اتخذت والدة صالح "كرسي" في انتظار جثمان نجلها والذي أعلنت مصادر مقربة من القنصلية المصرية في باريس بأنه سيصل مساء اليوم الجمعة إلى أرض الوطن، لم تتحدث والدته منذ يوم الحادث.
وشهدت العاصمة الفرنسية باريس، في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، سلسلة تفجيرات إرهابية راح ضحيتها 129 شخص، وتبنّى تنظيم داعش تلك العمليات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

