- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
" المونو دراما" شكل فني يعني المسرحية التي يؤديها شخص واحد و المصطلح ليس حقلاً لغوياً أو دلالياً حتى يشير إلى أبعد مما يعنيه حرفياً لكن تجاوز الشخص الواحد "مونو" لأداء المسرحية يتطلب أسساً علمية وإلا لم يعد مونو دراميا وانتقل إلى المسرحية الدرامية ..
لنفترض أننا نريد أن نؤدي مسرحية مونو درامية يؤديها شخصيتان بدون أن نتجاوز معنى مصطلح المونو دراما .. كيف؟
لا يمكن أن نؤدي ذلك إلا في حالة واحدة وهي الإنطلاق من أسس علمية ترتبط بالشخصية الواحدة للإنسان وتفصيلاتها النفسية والفلسفية..
يقال في علم الشخصية أن للإنسان ثلاث شخصيات : تلك التي هو عليها، وتلك التي لا يعرف عنها شيئاً، وتلك التي يظن أنه هي..
من هذا يمكن أداء مسرحية مونو درامية بدون أن نتجاوز المعنى الذي يشير إليه المصطلح " مونو دراما" ونخلق مسرحية مونودرامية من ثلاث شخصيات..
وهناك مصطلح القرين الذي يشير إلى أن لكل إنسان قرينه ومنه يمكن خلق مسرحية مونو درامية مزدوجة يؤديها شخصان بدون تجاوز مصطلح المونو دراما وما يشير إليه..
أما إذا أردنا أن نخلق مسرحية مونو درامية يؤديها شخصية ذكورية وشخصية أنثوية بدون تجاوز المصطلح فيمكننا الرجوع إلى نظرية علمية نفسية فلسفية هي نظرية العالم النرويجي " جوستاف كارل يونج " التي تفيد بإن الإنسان ثنائي الجنسية وأن داخل كل رجل حس أنثوي يسمى الأنيما وداخل كل أنثى حس ذكوري يسمى الأنيموس أي أن داخل كل أنثى رجل وأن داخل كل رجل أنثى .. ومن هنا يمكن خلق شخصيتان داخل مسرحية مونو درامية بدون تجاوز المصطلح ..
ويمكن وعلى أسس علمية خلق مسرحية مونو درامية ويؤديها سبعة أشخاص بناء على نظرية علم الشخصية وتقسيماتها للشخصية البشرية وبناء على مصطلح القرين وكذلك نظرية العالم يونج ودمجها في مسرحية واحدة مونو درامية .. وبذلك نكون قد استخدمنا العلم لخدمة الفن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



