- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
إحساسي عرفك ولكن خجلت من أن أحرج من ردة فعل قد تكون ذكرى وجع , فالتزمت النظر على إستحياء خوفاً من أن ترى عيناكي ذلك الإعجاب الذي لم أكن أصدقه فيني , ولم يصدقني هو أنه أنتِ.
ولم يتخيل لي لحظه أن عيناك ستحدثني . وحدث , وهذه لمسة رقي من سموك , فخانني القدر كعادته ووضعني في حديث كامل معك . ليته لم يفعل , ليته لم يقدني إلى هذا المكان الذي وضعت فيه أمامك دون أن أعي , هذا القدر الغبي يقودني دائماً إلى حتفي .. عفواً في الإسراف في الحديث ولكن هذا ما صنعته أنتي في هذا الإحتفاء .
صدقيني .. قرأت أبياتاً من الشعر هي الأروع من خلال عينيك ..ورأيت سحراً لم المسه من قبل ولم أتخيله بهذه الطفرة , ولمست من طيفك الذي كان يزورني بين كلماتك التي تنشر شيء من خيال كلما غاب عني جمال الأشياء وفتنتها..
لا شيء سيقتلني إلا وصف يتجاوز إمكاني , وإن حاولت الكلام عنك فلن أنصفك
وإن حاولت الإستفاضة في التعبير عن ما يعتمل بداخلي تجاهك فلن يرضيني ما اكتبه لأنه سيظل قاصراً عن الحقيقة وغير مستوفً لكل النور الذي كنتي وهجه ,
إعذريني ,, أنا هنا على ناصية الأسطر أرى ما فعلته عيناكِ .وما إقترفه سحرك.
أردت أن أتكلم ولكني وجدتني أجسد لكي البوح شعورا ينطق بالإحساس وينطق الإحساس به.
شكراً لأنك بدأتِ , وشكراً للرقي الذي تعاملت به وأصبح أكثر مني , وألف شكر للقدر الغبي الذي يستقصدني بكل ما أوتي من قوه . وإلا لما وضعك أمامي بذلك الوهج ..!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

