- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أعلن مكتب النائب العام الليبي في العاصمة طرابلس الأربعاء 11 نوفمبر /تشرين الثاني 2015، أن عناصر من جهاز المخابرات أوقفوا قبل نحو أسبوع إماراتياً، وأنه يجري حالياً التحقيق معه للاشتباه بقيامه "بأعمال تجسس".
وقال مسؤول قسم التحقيقات في مكتب النائب العام في طرابلس صديق الصور للوكالة الفرنسية " أن عناصر المخابرات أوقفت في 5 من نوفمبر/ تشرين الثاني إماراتي يجري حالياً التحقيق معه للاشتباه بقيامه بأعمال تجسس".
وأضاف أن الشخص الموقوف "عنصر في شرطة دبي، زار ليبيا في عام 2012 وعام 2013، وهذه الزيارة الثالثة وقد وصل إلى طرابلس في 26 أكتوبر/ 26 تشرين الأول عبر مطار معيتيقة، آتياً من مطار طبرق (شرق) حيث جرى ختم جواز سفره".
يدعى أنه فصل من الشرطة
وذكر الصور أن الإماراتي الموقوف لدى جهاز المخابرات "يدعي أنه رجل أعمال، وأنه فصل من شرطة دبي، لكن المحققين عثروا في هاتفه على صور لأماكن حيوية في طرابلس وبينها شريط فيديو للسفارة التركية لمدة 30 دقيقة".
وأكد أن "عناصر المخابرات تحركوا بناء على قرار من النائب العام بعدما شككوا في الهدف من إقامته في فندق في طرابلس، وسيحال قريباً على النيابة العامة، وبعدها قد يتقرر توجيه اتهام رسمي له بالتجسس، وبالتالي إخضاعه للمحاكمة".
وشدد على أن السلطات الحاكمة في طرابلس "لم تتواصل مع السلطات الإماراتية، لكننا لا نمانع أن يعين ذووه له محامياً"، مشيراً أيضاً إلى أن "شخصاً اتصل من رقم دولي وعرض مبلغ 10 ملايين دولار على عناصر المخابرات في مقابل إطلاق سراحه".
وفي ليبيا صراع بين حكومتين متنافستين وراء كل منهما فصائل تدعمها. ويعترف المجتمع الدولي بحكومة في الشرق مقابل أخرى في الغرب. وتتهم كل منهما بلداناً مجاورة بدعم الأخرى.
وتتهم حكومة المؤتمر الوطني بطرابلس كلاً من الإمارات ومصر بدعم غريمتها. وقالت أميركا العام الماضي إن الإمارات ومصر شنتا غارات جوية ضد إسلاميين ليبيين لكن الإمارات نفت مثل هذه المزاعم.
ويأتي الاعتقال بعدما اشتكى مسؤولون في طرابلس من انحياز الأمم المتحدة في مفاوضات سلام مع الحكومة المعترف بها إثر تقارير بأن مبعوث المنظمة الدولية لليبيا سيترك منصبه ليتولى منصباً في أكاديمية دبلوماسية إماراتية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


