- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
لن أُدهِش أحداً إذا قلت إن قصر "تاج محل" أجمل وأبدع عجائب الدنيا السبع، وكلّ ما بناه الإنسان منذ الأزل: يعرف الجميع ذلك.
فهذا الضريح الذي شيّده الملك غياث الدين شاه جاهان (1592ـ 1666) لزوجته ممتاز محل، في مدينة أجرا الهندية، على مصطبة رخامية فسيحة في الضفة الشرقية لنهر يمنا: ملحمة حبّ غنائية عبقرية خالدة، لا تضاهيها في الكون ملحمة.
دام بناؤه حوالي 20 عاماً بمجهود 20 ألف إنسان. جاءت مواد بنائه وحجارته الكريمة، يحملها ألف فيل من كل أنحاء قارة آسيا، بما فيها شُعبُ مرجان البحر الأحمر، والعقيق اليماني الأحمر الذي يُطرّز رخام راجستان الأبيض الناصع.
عندما عبرتُ لأول مرّة الباب المهيب الأحمر في مدخل السور، واجهت، على نحو مباغت، حديقةً شاسعة، في وسطها درب طويل ينتهي ببنيانٍ أسطوريّ من الرخام اللدنيّ المتوهّج، شهقتُ بلا وعي. كنت في الحقيقة أمام إعجاز: بنيان عملاق، دقيقُ الجمال لا نهائي الروعة، يتغيّر لونه مع تغيّر سقوط أشعة الشمس عليه: ورديٌّ في الفجر، أبيض في الظهيرة، بنفسجيٌّ في الغروب، ونيليٌّ مزرورق في ضوء القمر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



