- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أحدث نجم كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا، ضجة بين سكان الصحراء الغربية بمدينة العيون الذين هتفوا باسمه وطلبوا منه التقاط صور شخصية (سيلفي) معه.
وتمت دعوة النجم الأرجنتيني بصحبة العديد من نجوم كرة القدم المغربية والعالمية للمشاركة في إحياء الذكرى الأربعين للـ"مسيرة الخضراء" عندما اجتاز مئات المغاربة في عام 1975 الحدود بين المغرب والصحراء الغربية لحمل إسبانيا على تسليم البلد العربي إقليم الصحراء المتنازع عليه.
واحتفى المشجعون بمارادونا لدى دخوله ملعب الشيخ الأغظف بالعيون الليلة الماضية للمشاركة في المباراة، مهللين باسمه.
وارتدى مارادونا الزي الرياضي لفريق "نجوم العالم" ولكن حال وزنه الزائد ونفسه القصير دون استكماله الشوط الأول حيث لعب 20 دقيقة فقط تمكن خلالها من تسجيل هدف.
ولم يظل مارادونا حتى انتهاء الشوط الثاني وتوجه إلى المطار حيث التقط المعجبون عددا من الصور معه.
وكان مارادونا قد أكد أنه لم يحصل على المال للمشاركة في (المسيرة الخضراء) رقم 40.
ومن بين الاسماء البارزة في عالم الساحرة المستديرة التي شاركت في مباراة الليلة الماضية الليبيري جورج ويا والغاني عبيدي بيليه والحارس الإيطالي فرانشيسكو تولدو والبرازيلي جيلبرتو سيلفا والمصري محمد أبو تريكة والمغربيان مصطفى حادجي ونور الدين نايبت.
جدير بالذكر أن العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني، والد الملك الحالي محمد السادس، كان قد أمر بتنظيم مسيرة في السادس من نوفمبر/تشرين ثان عام 1975 تجمع فيها 350 ألف مغربي للمطالبة بالسيطرة على الصحراء الغربية التي كانت تحت نفوذ قوات إسبانية، الأمر الذي انتهى بخروج القوات الإسبانية من المنطقة ووصول قوات مغربية، فضلا عن فرار آلاف الصحراويين إلى تندوف بالجزائر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



