- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
لم تعد الأدوات التجميلية والعطور النسائية هي فقط ما تحمله المرأة السعودية في حقيبتها، ولكن يبدو أن السلاح بات هو الآخر يجد طريقه إلى حقائب بعضهن.
التحرش والسرقة هما كما ترى الناشطة والصحفية عنود العسكر مبرراً كافياً للسعوديات لأن يحملن السلاح سواءً أكان مرخصاً أم لا.
تقول العسكر لـ"هافينغتون بوست عربي" إن "ما تتعرّض له المرأة السعودية من تحرش تزايد أخيراً سواءً من قِبل المواطنين أو من قِبل العمالة الوافدة".
وكانت صحيفة "الرياض" السعودية قد أشارت إلى أن المحاكم السعودية سجلت العام الماضي 17 قضية لسيدات اتهمن بإشهار سلاح غير مرخص، بينهن سعوديات ومقيمات، من أصل 395 قضية حمل سلاح غير مرخص في العام نفسه.
الإحصائيات الأخيرة - كما تراها العسكر - مرتبطة بشكل كبير "بارتفاع معدلات الجريمة، الأمر الذي دفع نسبة كبيرة من السعوديات للمطالبة بتعلّم فنون استخدام السلاح في نوادٍ متخصصة تشرف عليها كوادر نسائية".
وأضافت العسكر أن "ظاهرة حمل النساء للسلاح تلقى رفضاً واسعاً من الذكور، لكن هذه الظاهرة ليست غريبة عن مجتمعنا، فقد عُرف حمل السلاح بأنواعه في الجزيرة العربية، خاصة عند نساء البادية، وذلك لما كنّ يتعرضن له من حالات خطف ونهب وسلب من قبل اللصوص".
8000 ريال سعر السلاح
حصول أي سيدة سعودية على السلاح، وخاصة المسدس الذي قد يصل سعره إلى 8000 ريال، ليس بالأمر الصعب، كما توضح العسكر؛ لأنه "يمكن لأي امرأة مع قليل من الحيلة والعلاقات الحصول على سلاح، خصوصاً في الإمارات والمحافظات المحاذية لحدود السعودية"، على حدّ قولها.
وطالبت الناشطة السعودية حكومةَ بلادها بإيجاد "مراكز متخصصة لتعليم الفتيات الرماية بإدارة نسائية".
خطر أمني
الأخصائي الاجتماعي عضو برنامج الأمان الأسري الوطني السعودي، عبدالعزيز آل مهنا، اعتبر من جهته أن تعليم النساء الرماية بالأسلحة النارية تحت إشراف حكومي للدفاع عن أنفسهن، "فكرة غاية في الأهمية، وتستحق اهتماماً حكومياً".
وأضاف لـ"هافينغتون بوست عربي" أن "تعليم الفتاة مهارات الرماية تحت إشراف الدولة والسماح بترخيص الأسلحة مهم جداً لحماية نفسها".
وأشار آل مهنا إلى أن "جرائم السرقة تتزايد يوماً بعد آخر، وتستهدف السيارات والمنازل والمحلات التجارية"، مبيناً أن "غالبية الجناة هم من المراهقين، والعاطلين عن العمل، فضلاً عن العمالة المخالفة في المملكة".
وتصدّرت العاصمة الرياض عدد قضايا السعوديات اللواتي أشهرن سلاحهن بـ161 قضية، تلتها مكة بـ91 قضية، ثم عسير بـ50، فجازان بـ27 قضية، و17 قضية في القصيم ومثلها في تبوك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



