- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أعلنت الولايات المتحدة الجمعة 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 أنها ستنشر حوالي 50 عنصراً من القوات الخاصة في سوريا، في قرار غير مسبوق يشكل تحولاً في موقف الرئيس باراك أوباما بالنسبة لجهود الحرب الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في هذا البلد.
وبعد مرور 4 سنوات ونصف على اندلاع الثورة السورية ومقتل 250 ألف، تستعد واشنطن لإرسال عسكريين إلى سوريا في دور غير قتالي وإنما لتقديم الاستشارات للمعارضة المعتدلة. وكان أوباما يرفض علناً إرسال قوات على الأرض ويفضل اعتماد الضربات الجوية.
مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قال إن الرئيس أجاز نشر عدد محدود من قوات العمليات الخاصة الأميركية -أقل من 50- شمال سوريا. وأضاف المسؤول أن هؤلاء الجنود من قوات النخبة "سيساعدون على تنسيق القوات المحلية ميدانياً وجهود التحالف للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية" بدون مزيد من التوضيحات.
مسؤول آخر أكد أن الجيش الأميركي سينشر طائرات هجومية من نوع "إيه-10" ومقاتلات إف-15 في قاعدة جوية تركية في إطار الحملة التي يشنها الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
رمزياً القرارُ العسكري الذي أعلن الجمعة في أوج عملية دبلوماسية جرت في فيينا حول سوريا، يعتبر تحولاً في موقف الرئيس الأميركي الذي كان يعتبر حتى الآن مشككاً في جدوى التدخل العسكري ولا يريد الغوص في نزاع جديد في الشرق الأوسط بعد الانسحاب من العراق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



