- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
قال الناشط السياسي المصري وائل غنيم، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول 2015، بعد فترة صمت لم يعلق فيها على أحداث مصر، إنه لم يدعم الانقلاب العسكري ضد الرئيس الأسبق محمد مرسي، ولم يوقع على استمارة "تمرد"، معترفاً بخطئه في قراءة الأحداث بعد ثورة 25 يناير 2011.
غنيم الذي كتب عبر صفحته الرسمية على فيسبوك توضيحاً لأسباب سكوته طوال الفترة الماضية، قال إنه أدرك بعد اقترابه من طرفي الصراع في مصر عقب الثورة (جماعة الإخوان المسلمين والمجلس العسكري)، أن المعركة بينهما صفرية، ظاهرها حماية المسار الديمقراطي والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، وباطنها صراع بين طرفين لا يعترفان بالديمقراطية والحرية، وكلاهما يريد احتكار السلطة والسيطرة على مقاليد الحكم وقمع المعارضين.
وأكد غنيم في ختام رسالته أنه لم يدعم الانقلاب العسكري في مصر في 3 يوليو/تموز 2013، ولم يوقع على استمارة تمرد التي طالبت مرسي بالرحيل، ولم يفرح ببيان الجيش الذي أعلن فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي عزل مرسي وتعيين المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا آنذاك، رئيساً مؤقتاً للبلاد، وأرفق رسالة كان وجهها لمؤيدي 3 يوليو/تموز بأن البلاد ستدخل في سيناريو سيئ وأن الجيش هو الحاكم الفعلي لها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

