- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
«إقصوصة»
وأنا في الحادية عشرة كانت تجربتي الأولى في عملي الذي تخصصت به طوال عمري؛ كنت في الصف الخامس عندما تأخرت عن حضور طابور الصباح وأنا أنتظر أن يجف قميصي الأبيض حتى لا أعاقب بسبب عدم ارتداء الزي المدرسي؛ لكن تمت معاقبتي على التأخر .. كانت عقوبتي درزينة أقلام للسبورة ..
في الحقيقة كانت فاجعة ..
أنا الذي يحرص على الالتزام بكل نظم المدرسة كي لا أثقل على أبي العامل كحفار لقواعد البناء ..أبي الذي لطول انحناءه من أجلنا فقد القدرة على انتصاب ظهره ..
كان يجب أن أتدبر ثمن درزينة الأقلام ..وهنا تعرفت على عملي الممتع والسهل ..لا يحتاج إلى انحناء أو مكابدة ..
كانت أول سرقة لي من أحدى بسطات الباعة المفرشين على الأرصفة و اكتشفت لاحقا في مستقبل عمري أن البسطاء والمساكين هم المستهدفون دائما من سرقات اللصوص الكبار ..المهم ..لقد أصبحت مسؤولا رفيعا في الدولة وأطمح أن أصبح رئيس جمهورية ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

