- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية مقالا بعنوان "نار ملتهبة في الشوارع" تناولت فيه حال الشارع الإسرائيلي وحالة "الهستيريا" التي يعيشها خاصة بعد عمليات الطعن التي جرت في الآونة الأخيرة.
وتطرق المقال إلى خطورة حالة "الهستيريا" في الشارع الإسرائيلي، وإلى كونها أصبحت تشكل خطرا على أمن إسرائيل أكثر من حالات الطعن نفسها.
وقال المقال: "فقتل مواطن في القدس بالخطأ على أيدي جنود ادعوا بأنه حاول اختطاف سلاحهم، ومواطن أريتيري في المحطة المركزية في بئر السبع، والذي تلقى أيضا ضربات وكراسي على رأسه بينما كان مستلقيا دون حراك – هي مؤشرات أولية على التهديد الأمني الجدي".
وأضاف: "حافة الحساسية المتدنية لدى المواطنين، الجنود وأفراد الشرطة مفهومة، فالمواطنون يخافون السير في الشوارع، والنظرات بشك إلى الجوانب وإلى الخلف أصبحت ميزة السلوك اليومي مما يذكر بأيام الهلع من الباصات في عهد الانتفاضة الثانية".
وتابع المقال: "ولا عجب في أن دعوات كبار رجالات الجيش والشرطة للمواطنين أن يكونوا يقظين، ودعوة السياسيين للتزود بالسلاح، تفسر الآن كإذن بإطلاق النار على كل من يبدو سلوكه شاذا، والتمييز بين من يشكل تهديدا خطيرا على الحياة وبين من ليس كذلك – آخذ في التشوش، فهذا الفهم المشوه والخطير يسمح بقتل الناس ليس فقط كوسيلة للدفاع عن النفس، بل وأيضا كعقاب على محاولة العملية المضادة".
وحذر المقال من خطورة التسلح الشخصي للأفراد، فقال: "في أجواء الغرب المتوحش، الذي يكون فيه الأمن الشخصي على المسؤولية الخاصة لكل مواطن، يمكن أن نتوقع من المواطنين أن ينتظموا في عصابات، وأن يشكلوا ميليشيات محلية وأن يعملوا بانفلات وفقا لتفكيرهم، ويمكن لهؤلاء أن ينالوا التفهم بل والدعم، من السياسيين ومحافل الأمن، ممن لا ينجحون أو لا يريدون أن يقترحوا حلا بديلا، يمكنه أن يهدئ الثورة الفلسطينية العنيفة".
وشدد كتاب المقال على ضرورة وضع حكومة الاحتلال حدا فوريا لظاهرة اليد الرشيقة على الزناد، وأضافوا: " يجب التقديم إلى المحاكمة الجنود والمواطنين الذين فتحوا النار بلا مبرر، وتأكيد تعليمات فتح النار بحيث لا يكون ممكنا تفسيرها إلا بشكل ضيق.
وختم المقال: "لا ينبغي التسهيل في معايير شراء وحمل السلاح ويجب التشديد بشكل صريح على منع قتل مخربين إذا لم يعودوا يشكلون خطرا، كفى للمواطنين الخوف من العمليات، ولا ينبغي أن يضاف إليها رعب إطلاق النار الحر".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


