- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، حاكم الزاملي، الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2015، إن حكومة بلاده منحت روسيا تفويضاً لاستهداف أرتال مسلحي "الدولة الإسلامية" (داعش) القادمة من سوريا، في محاولة لمنع التواصل بين عناصر التنظيم ووقف الإمدادات.
موافقة الحكومة العراقية تأتي كأول تطور عسكري يعلن بعد أقل من شهر على بدء التنسيق الأمني الرباعي الذي يضم إلى جانب العراق وروسيا كلاً من إيران وسوريا، كما يأتي بعد 3 أسابيع من الحملة الجوية الروسية على مواقع "داعش" في سوريا.
حاكم الزاملي أوضح أن "مركز المعلومات الرباعي لا زال صغيراً، لكنه ساهم بجزء بسيط في حسم معركة بيجي خلال ساعات قليلة جداً وبأقل الخسائر في الأرواح والمعدات، وساعد في حصول العراق على معلومات مهمة من سوريا بخصوص مواقع داعش".
وأضاف المسؤول العراقي أن "بلاده اتفقت مع روسيا التي تقود مركز المعلومات الرباعي على ضرب أرتال التنظيم القادمة من سوريا إلى العراق"، مؤكداً أنه "أسهم في إرباك وإضعاف داعش لقطع الدعم والإمدادات عنهم".
وقالت خلية الإعلام الحربي (مؤسسة رسمية)، الجمعة، إن قادة من تنظيم "داعش" قتلوا بقصف جوي للتحالف الدولي على مواقع لهم في منطقة تلعفر بمدينة الموصل شمالي البلاد.
وذكر بيان للخلية أن "طيران التحالف الدولي وبمعلومات دقيقة من وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية وجه ضربة جوية لرتل عجلات دفع رباعي فيها قياديون شيشان وصينيون من عناصر داعش".
وأضاف أن "القصف أسفر عن مقتل العشرات منهم وحرق عدد كبير من العجلات أثناء تجمعهم في قضاء تلعفر".
وبدأت روسيا مهاجمة مدن في سوريا نهاية سبتمبر/أيلول المنصرم، بناءً على طلب الرئيس السوري بشار الأسد، وتقول موسكو إن تدخلها العسكري جاء لاستهداف مراكز تنظيم "داعش"، فيما تقول أميركا وحلفاء لها إن أكثر من 90% من الأهداف التي تضربها روسيا لا علاقة لها بالتنظيم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



