- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
من النّظرة الأولى
يبدو الحائط مائلاً من هنا,
الوحيدون
يضجرون من الوقوف طويلاً,
وضعتُ لأجله الأريكة
والسّرير,
ومع هذا ظلّ واقفاً ببطء!
البطء
الذي نجهل ماضيه
دمعة عاشق!
أم غريزة صياد!
الذي قدمٌ من شوك
وقدمٌ من جليد,
عينٌ من ليلٍ
وعينٌ من رخام,
يدٌ من حكمة
وأخرى من طيش,
الذي من حزن من نحبّ
ومن دموع من نحبّ
ومن عمر من نحبّ
ومن أخطاء من نحبّ
ومع هذا نكرهه!
البطء..
الذي هو جرحٌ مفتوح على جسد الوقت
الذي هو ملعبٌ آخر
مناسبٌ للأفكار السيئة,
وحشرات الاستفهامات,
البطء الذي..
من
ب ط ء.
!!!
من النّظرة الأولى
يبدو الحائط مائلاً
أعلم أنّ الفكرة الأولى
تستمرّ إلى الأبد,
أوجاع الوحيدين
يجب أن تعيش معهم,
عرفتُ هذا متأخراً!!
لذا..
وضعتُ عليه ساعة
وساعدته أن يكبر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


