- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
من النّظرة الأولى
يبدو الحائط مائلاً من هنا,
الوحيدون
يضجرون من الوقوف طويلاً,
وضعتُ لأجله الأريكة
والسّرير,
ومع هذا ظلّ واقفاً ببطء!
البطء
الذي نجهل ماضيه
دمعة عاشق!
أم غريزة صياد!
الذي قدمٌ من شوك
وقدمٌ من جليد,
عينٌ من ليلٍ
وعينٌ من رخام,
يدٌ من حكمة
وأخرى من طيش,
الذي من حزن من نحبّ
ومن دموع من نحبّ
ومن عمر من نحبّ
ومن أخطاء من نحبّ
ومع هذا نكرهه!
البطء..
الذي هو جرحٌ مفتوح على جسد الوقت
الذي هو ملعبٌ آخر
مناسبٌ للأفكار السيئة,
وحشرات الاستفهامات,
البطء الذي..
من
ب ط ء.
!!!
من النّظرة الأولى
يبدو الحائط مائلاً
أعلم أنّ الفكرة الأولى
تستمرّ إلى الأبد,
أوجاع الوحيدين
يجب أن تعيش معهم,
عرفتُ هذا متأخراً!!
لذا..
وضعتُ عليه ساعة
وساعدته أن يكبر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

