- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
أثار فيديو أظهر امرأةً معاديةً للإسلام وهي توبخ مسلمةً على متن حافلة بريطانية عاصفةً من الجدل على الشبكات الاجتماعية، خاصةً أن المعتدية سمراء البشرة.
الفيديو الذي تم تصويره على متن إحدى حافلات شمال غرب العاصمة البريطانية لندن، وتم تحميله على فيسبوك في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2015، أظهر امرأة سمراء البشرة تصرخ وتتوعد امرأةً مسلمة حامل بركلها على بطنها.
وبحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن المعتدية وجهت إلى المرأة المسلمة إهانات عدة، فاتهمتها بأنها من أنصار تنظيم “داعش”، وبأنها انتحارية، قبل أن تطالبها بالعودة إلى بلدها.
المشاجرة اضطرت سائق الحافلة إلى التوقف في وسط الطريق لمحاولة تهدئة المرأة الساخطة، لكن دون جدوى، فما كان منه إلا أن واصل الرحلة.
وحظي الفيديو الذي حذفه فيسبوك الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول، بـ 750 ألف مشاهدة.
BBC اعتبرت نشر الشجارات العنصرية لركاب وسائل النقل العامة على الشبكات الاجتماعية شيئاً غير جديد، إلا أن هذه الحادثة تختلف عن غيرها كون مشاركي الفيديو والمعلقين عليه ركّزوا على إثنية المرأة المعتدية، مشيرين إلى أنها تحدثت بلهجة لندنية واضحة.
أحد المعلقين على الفيديو كتب، "لا أفهم كيف يمكن لمهاجر من الجيل الثاني أو الثالث أن يقول عبارة (عد إلى بلدك)، ذلك أن مثل هذه العبارات كانت توجه إلى أجدادنا".
معلّق آخر من أقلية عرقية يعيش في لندن كتب، "كرجل أسمر، أشعر بالخزي، كيف يمكن لشخص ملوّن أن يقول لآخر (عد إلى بلدك)... لأن هذه العبارة يمكن أن تُقال لها أيضاً".
فيما علق شخص مسلم على الفيديو قائلًا، "إنها تتكلم وكأنها إنكليزية. اذهبي إلى بلدك ونحن أيضاً سنذهب إلى بلدنا".
وقال أحدهم، "لم تكن امرأة بيضاء هذه المرة، يبدو أن أناساً من أعراق أخرى أيضاً لديهم نزعة عنصرية مقرفة".
من جانبه، قال ساندر كاتوالا، مدير مؤسسة "المستقبل البريطاني" المستقلة والمعنية بقضايا الهوية، "من الصادم والمقلق أن نرى حدوث هذا. هذا يعني أن الحكم المسبق قد يأتي من أي جهة".
وتابع، "إن حقيقة كون المرأة سمراء لا يجعل من كلامها أكثر أو أقل قبولاً. في مجتمع متنوع، نحن بحاجة إلى محاربة هذا النوع من التصرفات بصرف النظر عمن يمارسها".
ولم يتضح ما إذا كانت الشرطة على علم بالحادثة، وقد حاولت BBC الاتصال بالشخص الذي شارك الفيديو للحصول على تعليقه، لكنه لم يكن متاحاً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



