- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الفتاة العليّمة بالنفس البشرية، كونها قاربت على التخرج من جامعة بيرزيت تخصص علم نفس، اختارت لنفسها مكان المواجهات عند مدخل مدينة البيرة الشمالي، لتصطاد شابا...
بنظرة سريعة على الشباب، اختارت شابا وقف بعيدا ليأخذ استراحة، ويمصمص سيجارة لها رائحة نفاذة وكأنها سجائر عربية "بلدية" مصنوعة بيتيا...
قالت له:
- يا رجل، ما هذا النوع الردئ من الدخان.
قال لها:
- وما أدراك أنتِ؟ أنها أكثر قوة وفعالية.
انتبذت مكانا قصيا، وعادت بعد مضي بعض الوقت، تحمل كيسا من الخيش، بحثت عنه فوجدته يتقدم الشباب، ويلقي الحجارة لمسافات بعيدة، أقلقت الجنود.
تقدمت منه، واعطته الكيس.
قال:
- ما هذا؟
قالت:
- وما أدراك أنتَ؟ إنها حجارة أكثر قوة وفعالية...قدت من بيت جدي العتيق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


