- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الاثنين، نظراءها الأوروبيين بقبول المسئولية المشتركة والتحرك معا من أجل حل أزمة اللاجئين.
ونوهت صحيفة “الجارديان” البريطانية على موقعها الإلكتروني إلى أن تصريحات ميركل تأتي قبيل انعقاد القمة الأوروبية الطارئة بعد غد الأربعاء، حيث ستحاول القيادة الأوروبية المنقسمة السعي خلالها وراء رد جدي على أزمة الهجرة الأسوأ في القارة منذ الحرب العالمية الثانية.
وقالت ميركل - في كلمة لها أثناء حضورها اجتماع اتحاد عمال “فيردي”: “إن ألمانيا مستعدة للمساعدة؛ لكنه ليس تحديا يخصها وحدها بل تحد لكل أوروبا.. ويجب على القارة التحرك معا والاضطلاع بالمسئولية. فألمانيا لا تستطيع تحمل عبء المهمة بمفردها”.
وفي موقف يمثل أكثر معارضة من الأسابيع السابقة بخصوص الهجرة، حذرت ميركل أيضا من أن ألمانيا لا تستطيع إيواء أولئك الذين يتحركون من أجل أسباب اقتصادية وليس الهرب من الحرب أو الاضطهاد.
وأضافت: “نحن بلد كبير وقوي، لكن التظاهر بأنه يمكننا وحدنا حل المشاكل الاجتماعية للعمال لن يكون واقعيا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزراء خارجية جمهورية التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا ورومانيا ولاتفيا سيعقدون محادثات اليوم مع وزير خارجية لوكسمبورج التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي بغية معالجة الانقسامات بين دول التكتل.
ولفتت الصحيفة إلى أن الدول ال28 الأعضاء في الاتحاد حاولت جاهدة إيجا رد موحد للأزمة التي اختبرت الكثير من دوله الأحدث عهدا بالعضوية في التكتل خاصة البلدان الواقعة في الشرق غير المعتادة على الهجرة واسعة النطاق.
ونوهت الصحيفة إلى أن تدفق المهاجرين، الذين يهرب معظمهم من الحرب والفقر في أوطانهم، أدى إلى اتهامات متبادلة بين الحكومات الأوروبية في الوقت الذي قوض فيه الغلق المؤقت للحدود الوطنية أحد أكثر الإنجازات الملموسة للتكتل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



