- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
العالمُ المجنونُ سنَّ حِرابَهُ
من ذا سيفتحُ للقصيدةِ بابَهُ
مَنْ يُقنعُ الموتَ الذي في دارِنا
أن يكتفي ببكائنا لنهابَهُ
من ذا سيشغلُ موتنا ألا يرى
دمعاً على أحبابنا يتشابهُ
من يقنعُ الموتَ البليدَ بأننا
نهوى الحياة.. ولا نحبُّ شرابَهُ
من ذا سيوقفه قليلا كي يرى
هلعَ الصغارِ.. يعاتبونَ ذئابَهُ
العالمُ المجنونُ يحشدُ نفسَهُ
في نفسهِ ويُعِدُّ فيه خرابَهُ
تثبُ الجهاتُ على الجهاتِ، ويزدري
هذا المكانُ مكانَهُ وترابَهُ
ومآذنٌ تسعى لنشر مآذنٍ
أخرى وتزعمُ أنها تتجابَهُ
لا فكرةٌ ترقى لتتبعَها.. ولا
وطنٌ يليقُ.. ولا سماءٌ تابه
حربٌ هنا ..حربٌ هناك ولا ترى
موتا أصابَ سواكَ حين أصابَهُ
حتى القبيلةُ لا تريدُ مُناصِرا
عن حقِها.. كلٌّ يُجِيدُ خطابَهُ
كلٌّ له مذياعُهُ وقناتُهُ
من ذا سيفتح للقصيدة بابهُ؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

