- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
العالمُ المجنونُ سنَّ حِرابَهُ
من ذا سيفتحُ للقصيدةِ بابَهُ
مَنْ يُقنعُ الموتَ الذي في دارِنا
أن يكتفي ببكائنا لنهابَهُ
من ذا سيشغلُ موتنا ألا يرى
دمعاً على أحبابنا يتشابهُ
من يقنعُ الموتَ البليدَ بأننا
نهوى الحياة.. ولا نحبُّ شرابَهُ
من ذا سيوقفه قليلا كي يرى
هلعَ الصغارِ.. يعاتبونَ ذئابَهُ
العالمُ المجنونُ يحشدُ نفسَهُ
في نفسهِ ويُعِدُّ فيه خرابَهُ
تثبُ الجهاتُ على الجهاتِ، ويزدري
هذا المكانُ مكانَهُ وترابَهُ
ومآذنٌ تسعى لنشر مآذنٍ
أخرى وتزعمُ أنها تتجابَهُ
لا فكرةٌ ترقى لتتبعَها.. ولا
وطنٌ يليقُ.. ولا سماءٌ تابه
حربٌ هنا ..حربٌ هناك ولا ترى
موتا أصابَ سواكَ حين أصابَهُ
حتى القبيلةُ لا تريدُ مُناصِرا
عن حقِها.. كلٌّ يُجِيدُ خطابَهُ
كلٌّ له مذياعُهُ وقناتُهُ
من ذا سيفتح للقصيدة بابهُ؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


