- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أدانت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، مساءاليوم الأحد، ضخ الجيش المصري "كميات من مياه البحر" أسفل الحدود الفلسطينية المصرية.
وقالت الفصائل (الجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحركة الأحرار، وحركة المجاهدين، ولجان المقاومة الشعبية)، في بيان مشترك، وصل الأناضول، نسخة منه، إن "ضخ كميات من مياه البحر أسفل الحدود الفلسطينية المصرية هي حقيقة صادمة".
وتابع البيان "هذه الخطوة تُدمّر مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، وتلوث خزان المياه الجوفية، كما أنها تؤذي أصحاب البيوت المجاورة بالمناطق الحدودية، وتقتل كل أشكال الحياة على هذه الأرض".
ودعت الفصائل ما وصفتهم بـ "أصحاب القرار والتأثير" في مصر إلى "وقف هذه الجريمة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه"، مؤكدة "تطلعها إلى الدور المصري الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه".
وبدأ الجيش المصري، فجر الجمعة 11 سبتمبر/أيلول الجاري، في ضخ كميات كبيرة من مياه البحر في أنابيب مدّها في وقت سابق على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، في محاولة لتدمير أنفاق التهريب أسفل الحدود، عبر إغراقها.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان نشرته اليوم الأحد، ووصل وكالة الأناضول نسخة منه، إنها تُجري اتصالات رسمية مع السلطات المصرية، لوقف ضخ الجيش المصري، "كميات من مياه البحر"، أسفل الحدود الفلسطينية المصرية.
ويقول مواطنون، وملاك أنفاق لوكالة الأناضول، إنّ ضخ الجيش المصري، لمياه البحر أدى إلى غمر عدد كبير من الأنفاق، وحدوث انهيارات جزئية في عدد منها.
وحذّر مسئولون في سلطة المياه الفلسطينية، أمس السبت، من حدوث انهيارات في التربة جراء ضخ الجيش المصري لمياه البحر أسفل الحدود الفلسطينية المصرية.
ومنذ أكتوبر/ تشرين أول 2014، تعمل السلطات المصرية على إنشاء منطقة خالية من الأنفاق في الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وتحديدًا في مدينة رفح، تبلغ مساحتها 2 كيلو مترات من أجل "مكافحة الإرهاب" كما تقول السلطات المصرية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



