- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
شيء ما يدعوني إليك أيتها الفاتنة، لهيبك الذي يشعل في تفاصيل وقتي لحظة الرجوع والمغادرة، الحنين لشوارعك الغابرة، أتخيلك أنثى متعددة الأوجه، وريح تحتضن أجنحتي المحلقة، ضفائرك التي تغزلينها على صفرة رمالك، فيختفي وجودي عند ملامستها، أنا الآن أحتار في وجودي حين أراك، هل ستكونين المحطة الأخيرة، بعد أن كنت الأولى؟
أريد أن أرتاح أن أتحرر مني . فلم يبق إلا أنت حتى انعتق من تلاطم أمواجك. كنت المدينة التي لم أولد فيها، ولكن تاريخي قد كتب على واجهات منازلك القديمة وكأني قد عشت بين تنويعات البشر الذين حطوا رحالهم على أرضك. أحقا أنت جميلة، أم أني سأكتشف مدى حمقي حين أحببتك، سأتخيلك عارية من أولئك البشر، ومن تلك البنايات والأسواق، قد يظهر لي معناك المرتبك في داخلي، تذكرت حين تعددت رحلاتي أن المعنى لا يظهر إلا حين تعري الشيء من صوره الملتصقة به ومن مسميات أولئك الناس التي أضافوها للأماكن حتى يظنون أنهم قد أدركوها، سأمحو كل ما سكن داخلي أولا.
وسأعيد ملامحك من جديد، سيبقى فقط ذلك البحر، وتلك الجبال، ستكونين عذراء الخليج، وسيخلو مرساك من السفن، وستكونين حورية البحر الأسطورية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


