- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
ما زالت إطلالة شمس الكويتية مع الإعلامي وائل الأبرشي ضمن برنامجه “العاشرة مساء” على قناة دريم، تثير جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بخاصة بعدما أدلت بتصريحات اعتبرها بعضهم مسيئة للإسلام.
هذا ما جعل شمس تخرج عن صمتها عبر حسابها على انستغرام، قائلة: “هو أنا كل ما أطلع مقابلة تلفزيونية بعض المترصدين إلي تخصص صيد ينشرون أجزاء غير كاملة عشان غاية في أنفسهم المريضة”.
وأضافت: “أنا يعني شخصياً ولا شايفة حد ولا يهمني، ولما أوضح بعض النقاط الغاية فقط عشان خاطر الفانز السنافر هم لي يطلبوا مني، بخصوص كلامي عن الأحكام أنا جداً كنت واضحة بقصدي إن داعش وأخوانه أنهم طبقوا الدين الإسلامي غلط من خلال نشر شريعة قطع اليد والجلد وكل الأحكام على من يشتهون من الناس وليس لمصلحة الناس، ولا أعتقد في إنسان عنده ذرية إنسانية يقول داعش يطبق الإسلام”.
وتابعت: “كلامي واضح وإلي يحب يخليه أن أنا أسيء للإسلام أقوله خصيمنا الله يوم الحساب”.
واختتمت كلامها: “أعيد وأكرّر أنا حرة في حياتي وفي طريقة تفكيري ومسؤولة عما أقوله وليس عما تفهمونه. واللي مو عاجبه لا يتابعني وآخر همي أي انسان غيري، أنا والسنافر هم الوحيدين الي يهموني وهم يحبوني زي ما انا وانا احبهم قد الدنيا”.
وكانت شمس قد أعلنت في الحلقة نفسها عن تنازلها عن جنسيتها الكويتية، مشيرة إلى أنّ قانوناً صدر في الكويت يوجب من يتمتع بجنسيتين أن يتنازل عن إحداها، لذلك اختارت هي الجنسية الأجنبية. وبررت ذلك قائلة: “حابة أكون على راحتي، ألبس على راحتي، وأقول كلمتي، وكل دولة ليها قوانينها”.
كما تطرقت إلى أحلام مؤكدةً أنّها من الذين يجب أن يذهبوا إلى مستشفى الأمراض العقلية، موضحة أنّها تنتمي للذين “يفعلون شيئاً ويأمرون الناس بعمل العكس. تشتم وتسبّ الجميع، وفي الوقت ذاته تنشر بوست “الصلاة جزاكم الله”. هذه ازدواجية، فمن الطبيعي أن تذهب إلى طبيب نفسي”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



