- القاتل الخفي.. أكثر من 11 ألف ضحية للألغام في اليمن والانتهاكات مستمرة
- تصريحات «السامعي» تفجر صراعًا بين جناحَي «صعدة وصنعاء» داخل الجماعة الحوثية
- دبي.. «بترو أويل آند غاز للاستثمار» تُطلق صندوقاً استثمارياً جديداً في دبي
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
لم يمر خبر زواج الفنّان عزت أبو عوف مرور الكرام بالنسبة إلى محبيه ومتابعيه، إذ أحدث جدلاً كبيراً، وصل إلى حد اعتبار البعض أنّ الفنّان خدعه.
فقد كان الفنان قبل أيام محور اهتمام الصحافة الفنية، بعد خروجه من غرفة العمليّات، حيث أجرى عملية قلب مفتوح، ثم أعلن في مقابلة له أنّه كان على السرير في غرفة العمليات يتمنّى الموت ليذهب للقاء زوجته الراحلة فاطيما، التي توفيت قبل ثلاث سنوات، وتركته محطّم القلب، ما أثار تعاطف الكثيرين، ودعا إلى اعتماد نساء عربيات، من دول عدّة، أقواله تعبيراً على أنّ الحب الصادق لا يهزمه شيء حتى الموت. وأكدت النساء اللواتي، عبّرن عن مشاعرهن، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الوفاء لا يزال موجوداً ومتمثلاً بعزت أبو عوف، ليفاجأن بأنّ الفنان تزوّج سراً قبل أكثر من شهر ونصف؛ ما يعني أنّ تصريحه الشهير أدلى به وهو لا يزال عريساً في شهر العسل.
البعض بارك لـ أبو عوف زواجه، خصوصاً بعد إعلانه أنّه بحاجة إلى من يساعده ويرعاه في مرضه، والبعض عتب عليه بسبب تصريحاته الوهمية بشأن الوفاء لزوجته، واسترجعوا حديثه من قبل عن خيانته زوجته فاطيما، وهي لا تزال على قيد الحياة، إذ أعلن الفنان يوماً أنه خان زوجته، من دون أن يعلن هوية المرأة التي خانها معها.
كانت أقسى الاتهامات التي وُجّهت إلى أبو عوف تلك التي أكدت وجود علاقة حب مع مديرة أعماله أميرة، التي أعلن زواجه بها مؤخراً. وردّد البعض أن عزت تزوج أميرة، حين كانت فاطيما لا تزال على قيد الحياة، لكنه لم يعلن زواجه إلا قبل يومين.
تصريحات عزت أبو عوف الأخيرة بشأن عشقه لزوجته الراحلة، ونشره صور الراحلة في أرجاء منزله كافة، فضلاً عن استمراره في ارتداء دبلة الزواج التي وضعها في السلسلة التي يرتديها في عنقه، أثارت موجة من التساؤلات، منها: ما مشاعر زوجته الجديدة حيال مشاعره المتدفقة نحو الراحلة فاطيما أمام الكاميرات؟ ألم تنتابها مشاعر الغيرة؟ ألم تثر لكرامتها وهي تنام على سرير واحد بجوار رجل يقول دائماً إنه يحبّ غيرها، حتى لو كانت غيرها هذه في عالم آخر؟
وتساءل البعض عمّا إذا كان سبب عدم غيرة أميرة أنها لا تحبّ عزت أبو عوف؛ وإن كانت لا تحبّه فلماذا تزوّجته؟
أسئلة لم يطرحها زواج الفنان، بل طرحتها التصريحات التي كان يطلقها بصفته رجلاً محطماً يتمنى الموت للقاء زوجته الراحلة، قبل أن تكشف الصحافة عن أنه عريس في شهر العسل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


