- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
إنه فصل الصيف ، الطقس جميل وحار !
وكما كل سنة، إنه فصل السباحة والحمامات الطويلة واللعب بالماء. كل هذا بهدف الانتعاش !
ولكن، كما في كل مرة، المشكلة نفسها تتكرر : عندما نخرج من الماء، نكتشف أن أصابعنا قد تجعدت ! من المؤكد أنكم تساءلتم في كل مرة عن السبب... يمكننا أن نشرح لكم كل شيء !
العلماء في مجلة Biology Letters درسوا هذا الموضوع. قام هؤلاء بتجربة طلبوا خلالها من عدة أشخاص أن يقوموا بنقل أغراض من وعاء مبلل ومليء بالماء إلى وعاء آخر فارغ، وذلك بأسرع ما يمكنهم. بعض هؤلاء الأشخاص كانت أصابعهم مجعدة في الماء والبعض الآخر كانت أصابعهم جافة وملساء. والنتيجة كانت مباشرة : المشاركون ذوو الأصابع "المكرمشة" كانوا هم الأسرع.
الأمر إذن ليس عملية بدون معنى أو نتيجة. في الواقع، إذا كانت هذه العملية، بحسب ما يقول الباحثون، تزيد قابلية انتقال السوائل وتشجع أيضاً قابلية الالتصاق. التجاويف التي تتشكل على الأصابع تسمح للماء بالانزلاق بشكل أفضل وبالجريان على الجلد، وهذا يجعل التقاط الأشياء أسهل !
أتعرفون كيف أصبح هذا ممكناً ؟ بفضل تطور الإنسان كما يقول الباحثون. تطورت هذه القدرة عند الإنسان في خلال عصور ما قبل التاريخ، عندما وجد أجدادنا أنفسهم مجبرين على التقاط غذائهم من الماء.
مدهش. أليس كذلك ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

