- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
أصيب أربعة فلسطينيين بجروح، وعشرات بحالات اختناق، اليوم الجمعة، خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب بيان لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية، اعتقل الاحتلال أربعة نشطاء من لجان المقاومة الشعبية، إضافة إلى مراسل تلفزيون فلسطين، علي دار علي، قبل أن يعتدي عليهم بالضرب، في مسيرة بلدة النبي صالح غربي رام الله.
واستخدم الجيش قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي لتفريق المسيرة، التي انطلقت عقب صلاة الجمعة، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق تم معالجتهم ميدانيا.
وشارك في المسيرة نشطاء ومتضامنون أجانب، إلى جانب عائلة التميمي التي تعرض نجلها "محمد" الجمعة الماضية للضرب والاعتداء من قبل جندي إسرائيلي حاول اعتقاله، وحال دون ذلك تدخل شقيقته "عهد" الحائزة على جائزة حنظله للشجاعة التركية، ووالدته "ناريمان" وعدد من النسوة.
وفي كفر قدوم غربي نابلس، أصيب مشارك فلسطيني بجراح اثر إصابته برصاصتين إحداها في القدم والثانية في اليد، خلال تفريق المسيرة الأسبوعية، فيما أصيب ثلاثة آخرين بجراح إثر إصابتهم بأعيرة مطاطية، تم نقلهم للعلاج في مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، بحسب بيان لجان المقاومة الشعبية.
وأضاف البيان أن عشرات المشاركين في مسيرات بلعين ونعلين، غربي رام الله، والمعصرة غربي بيت لحم، أصيبوا بحالات اختناق اثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع أثناء تفريق الجيش للمسيرات الأسبوعية.
واستخدم الجيش الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرات، فيما رشق الشبان القوات الإسرائيلية بالحجارة، وأعادوا قنابل الغاز تجاههم.
ولجان المقاومة الشعبية، هي تجمّع غير حكومي لنشطاء فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها متضامنون أجانب.
وبدأت السلطات الإسرائيلية بناء جدار فاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل عام 2002، تحت ذرائع أمنية.
ووفق تقديرات فلسطينية، فإن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وحدود 1948 "إسرائيل"، بلغت حوالي 680 كيلومترا مربعا عام 2012، أي نحو 12% من مساحة الضفة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



