- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
قال وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، إن إعادة فرض تأشيرة دخول تركيا على المواطنين الليبين، كان إجراء لابد منه، في ظل الغموض السياسي، والمخاطر الأمنية، التي تشهدها ليبيا، مؤكدًا أن الموقف التركي، الذي يعتبر الشعب الليبي، شعبًا شقيقًا، لم يتغير.
وأضاف جاويش أوغلو، ردًا على سؤال مراسل الأناضول، خلال مؤتمر صحفي مشترك في مدينة "أنطاليا"، اليوم الجمعة، مع نظيريه الأذربيجاني والتركمانستاني، أن بإمكان الليبيين التقدم للحصول على تأشيرة دخول تركيا، في القنصلية التركية العامة بـ"مصراته"، أو القنصليات التركية في الدول المجاورة لليبيا.
وتابع قوله: "إن الخارجية التركية تدرس إمكانية تطبيق التأشيرة الإلكترونية بشروط على المواطنين الليبيين".
وأعرب الوزير التركي، عن أمله في أن تتجاوز ليبيا المرحلة الحالية، وأن تنجح جهود الأمم المتحدة التي تدعمها تركيا، ويتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا، وتعود تركيا إلى إلغاء تأشيرة دخولها للمواطنين الليبيين.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، "تانجو بيلغيتش"، أعلن أمس الخميس، أن بلاده ألغت مذكرة الاتفاق الموقعة مع ليبيا، التي تنص على رفع تأشيرة الدخول المتبادل بين الطرفين، اعتبارًا من 24 أيلول/ سبتمبر المقبل.
وقال جاويش أوغلو إن الاجتماع الثلاثي، الذي ضمه مع نظيريه الأذربيجاني، إلمار محمد ياروف والتركمانستاني، رشيد ميريدوف، بحث العديد من الموضوعات، التي تهم البلدان الثلاثة والمنطقة، مشيراً إلى أن عددا من المسائل التي تناولها الاجتماع، كالطاقة والنقل، لا تهم الدول الثلاث فقط، وإنما تحمل أهمية للعديد من الدول من غرب أوروبا إلى آسيا.
وأضاف جاويش أوغلو، أنه في حال اهتمت الدول الثلاث باستقرار وأمن المنطقة، فإن المخاطر التي تشهدها المنطقة ستتناقص، كما سيتأثر رفاه ونمو دول المنطقة بشكل إيجابي.
وأعلن جاويش أوغلو أن الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الدول الثلاث، سيعقد في أذربيجان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



