- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بدأ صباح اليوم الخميس، وقف جديد لإطلاق النار بين فصائل سورية معارضة من جهة، وقوات النظام السوري وحزب الله اللبناني من جهة أخرى، في 3 مناطق بالبلاد، كانت قد انهارت هدنة سابقة فيها مؤخراً استمرت 3 أيام.
وقال أحمد قرة علي، المسؤول الإعلامي في "حركة أحرار الشام"(فصيل تابع للمعارضة)، إن وقف إطلاق النار بدأ بالفعل في الساعة السادسة من صباح اليوم(3تغ)، في كل من بلدتي "الفوعة" و"كفريا" بريف إدلب شمالي سوريا، ومدينة "الزبداني" بريف دمشق(جنوب) على الحدود السورية اللبنانية.
وأضاف أن الهدنة تأتي تزامناً مع مفاوضات بين المعارضة السورية ووفد إيراني، للبت في مصير المناطق الثلاثة.
ولم يشر المسؤول الإعلامي إلى المدة التي تم الاتفاق عليها لاستمرار الهدنة.
وفي السياق ذاته، أكد أبو اليزيد تفتناز، ناطق عسكري باسم "أحرار الشام"، أن وقف إطلاق النار قد "بدأ فعليا صباح اليوم وأن الجبهات الثلاث هادئة حتى ساعات الظهيرة"، لافتاً إلى حدوث بعض الخروقات البسيطة "دون أن ترقى لمستوى خرق الهدنة".
وكان الجانبان(فصائل معارضة من بينها أحرار الشام من جهة، والنظام السوري وحزب الله من جهة أخرى) اتفقا بالأمس على استئناف المفاوضات من جديد بخصوص المناطق الثلاثة بعد 10 أيام من فشل المفاوضات السابقة، التي تخللها هدنة لثلاثة أيام، فيما عزت المعارضة فشل المفاوضات حينها إلى إصرار الوفد الإيراني على تفريغ مدينة "الزبداني" من المقاتلين وأهلها.
وجاءت "الهدنتان" بعد أيام من إعلان المعارضة السورية عن بدء الهجوم على بلدتي "الفوعة" و"كفريا" المواليتين للنظام والخاضعتين لسيطرة قواته، رداً على الهجمات التي يشنها حزب الله اللبناني مدعوماً بقوات النظام على مدينة الزبداني منذ نحو شهرين.
وتولت إيران المفاوضات بشأن المناطق الثلاث، كون بلدتي "الفوعة" و"كفريا" ذات أغلبية شيعية، وكونها تملك تأثيراً كبيراً على النظام السوري وحزب الله اللبناني، الذي يقود العمليات ضد فصائل المعارضة في الزبداني.
تجدر الإشارة إلى أن إيران لا تخفي دعمها للنظام السوري، الذي واجه بالقوة العسكرية احتجاجات شعبية اندلعت ضده قبل أكثر من 4 سنوات، ما أدى لتحولها إلى نزاع مسلح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


