- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
أكد الفنان السوري جمال سليمان أن تركه لوطنه سوريا لم يكن خيار رفاهية، وإنما كان إجبارياً لعدم توافر الأمان حينها.
جمال كشف لأول مرة عن الضغوط التي تعرض لها في سوريا مما دفعه لترك وطنه قائلاً: “كان هناك تحريض على تصفيتي، وتم تهديدي أكثر من مرة، بل وتمت مداهمة منزلي بحجة وجود مخالفة بناء فيه وكسروا كل أثاثه، فهل أبشع من ذلك؟”.
الفنان السوري شدد على عدم عمله بالسياسة، وأضاف: “ما كنت أقوم به هو عمل وطني فقط، كيف يقال إني عملت في السياسة وأنا لم أطرح نفسي مرشحاً في إنتخابات ولم أطالب بمنصب ولم أؤسس حزباً..؟؟. ما كان هو عمل وطني فقط أردت من خلاله المساهمة في تجنيب البلاد التقسيم والحرب الأهلية وهذا عمل وطني وليس سياسياً بالمطلق”.
عودة جمال سليمان لوطنه ممكنة في حالة أوضحها قائلاً: “سأعود عندما تصبح سورية دولة ديمقراطية لا يكون فيها تخوين الناس قاعدة بمجرد أن يختلفوا معهم بالرأي، وعندما تصبح دولة من دون إعتقالات وتهديد وترويع، وهذا ما كنت تعرضت له شخصياً قبل مغادرتي للبلد، فتركي لسورية لم يكن خيار رفاهية كما يظن البعض، والبقاء أيضاً لم يكن ممكناً لعدم توفر الأمان في حينها”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



