- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
طالب، مسعود بارزاني، رئيس إقليم شمال العراق، الأحزاب السياسية في الإقليم، بالاجتماع قبل يوم 20 أغسطس/ آب الجاري، للعمل على التوصل لحل أزمة الرئاسة التي يشهدها الإقليم.
وقال بيان صادر عن بارزاني، اليوم الأحد "لغرض الخروج من الأزمة التي تواجه الإقليم، أطالب جميع الأحزاب المشاركة في الحكومة والبرلمان والمجازة رسميا، أن يجتمعوا قبل 2015/8/20، وليخرجوا بقرار يصب في المصلحة العامة للبلد، وليكن قرارا نهائيا ينهي هذه الأزمة."
وتنتهي فترة رئاسة بارزاني للإقليم يوم 20 أغسطس/ آب الجاري، ونتيجة لتأجيل الهيئة العليا للانتخابات في الإقليم، الانتخابات الرئاسية التي كان من المزمع إجراؤها في ذلك التاريخ، يتعين تمديد فترة رئاسة بارزاني، وهو ما يتطلب اتخاذ الأحزاب السياسية الممثلة في برلمان الإقليم، قرارا بهذا الخصوص.
ويطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني، بتمديد فترة رئاسة بارزاني، ومن ثم إجراء انتخابات رئاسية مباشرة، في حين ينظر الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة غوران بحذر، إلى مسألة تمديد فترة رئاسة بارزاني، ويطالبان مقابل تمديد فترة رئاسته، بالحد من صلاحيات منصب الرئيس، وبانتخاب الرئيس من قبل البرلمان وليس عبر الانتخاب الشعبي المباشر.
و"حركة غوران" (أو كوران) هي منظمة سياسية تنشط في إقليم شمال العراق، أسسها السياسي الكردي نوشيروان مصطفى سنة 2009، بعد سنتين من انشقاقه عن حزب (الاتحاد الوطني الكردستاني- حزب الرئيس العراقي السابق جلال طالباني)، وكانت محاربة الفساد أهم الشعارات التي رفعتها الحركة عند الإعلان عنها.
وتعتبر الحركة حاليا ثاني أكبر قوة سياسية في الإقليم بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني (حزب مسعود بارزاني) وحصلت على 24 مقعدًا في الانتخابات البرلمانية للإقليم عام 2013، وفازت برئاسة البرلمان.
وتولى مسعود بارزاني رئاسة الإقليم عام 2005، باختيار داخل البرلمان، وتم تجديد ولايته في انتخابات مباشرة جرت عام 2009، حصل فيها على 69% من أصوات الناخبين، وفي 2013، مدد برلمان الإقليم ولايته لمدة عامين، عقب خلافات بين الأحزاب الكردية حول إجراء استفتاء على مشروع دستور للإقليم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



