- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
أعلن في العاصمة الأردنية عمان عصر الاحد عن وفاة السيّدة نهلة القدسي، أرملة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، ووالدة السفير الأردني السابق في مصر عمر عبد المنعم الرفاعي، عن 85 عاماً.
فقد لازمتها أمراض الشيخوخة في العامين الأخيرين، وبحسب صحيفة العربي الجديد فانّ جثمان القدسي سيشيّع من منزل العائلة في دابوق غرب العاصمة عمان إلى مثواه الأخير، بعد صلاة ظهر الاثنين.
وكانت القدسي الأردنية الجنسية، قد انتقلت للعيش في الأردن مع ولدها السفير عمر الرفاعي وزوجته، بعدما أنهى عمله سفيراً للأردن في مصر. وهو فضّل العودة مع والدته بعدما أنهى مهمته الدبلوماسية، خصوصاً بعد وفاة موسيقار الأجيال، واضطرار والدته إلى العيش بمفردها، وبسبب ظروفها الصحية التي صاحبتها في الفترة الأخيرة من حياتها واضطرارها إلى التنقّل على كرسي متحرّك.
وكانت مجلة "صباح الخير" قد نشرت في عددها الصادر في 19 أكتوبر/تشرين الأول 1957 رسالة من مندوبها في بيروت تقول إنّ "محمد عبد الوهاب لا يسهر الآن إلا مع شلّة جديدة أبرز أعضائها السيدة نهلة القدسي، زوجة السفير الأردنى عبد المنعم الرفاعي".
وتضيف الرسالة: "عبد الوهاب يسكن في فندق شبرد في بحمدون بلبنان، ونهلة تسكن في فندق الباسادور في البلدة نفسها، وعبد الوهاب كثيراً ما يستقلّ في تنقلاته سيارة السفير الأردني".
وفى ديسمبر/كانون الأوّل 1957 نشرت المجلة نفسها أنّ عبد الوهاب سافر فجأة إلى أوروبا بعد طلاقه بفترة وجيزة، وكان الهدف ملاقاة نهلة التي تطلّقت وسافرت إلى أوروبا أيضاً، وكانت في عامها الـ32 وقد مضت ستّ سنوات على زواجها من السفير، وكان لها ابن واحد صار سفير مصر في الأردن في وقت لاحق، وهو حالياً سفير الأردن السابق في القاهرة.
كما أنّها كانت جميلة كما تبيّن الصور، وتجيد العزف على البيانو وذوّاقة موسيقية تحبّ الغناء والتمثيل والمسرح. وبعد طلاقها من زوجها الأوّل تدرّج من وزير وصولاً إلى رئيس وزراء الأردن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



