- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
كشف قيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، أن الجيش الإسرائيلي ترك أشلاءً لجنوده، في مدينة بيت حانون، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، صيف العام 2014.
وقال القيادي في كتائب القسام “أبو حمزة”، خلال مهرجان نظمته الكتائب في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة ”لن ينسى العدو الصهيوني أشلاء جنوده التي تركها في شوارع بلدة بيت حانون، بفعل بطولات مجاهدينا خلال معركة العصف المأكول (الحرب على غزة بحسب تسمية حماس لها)”.
ولم يكشف القيادي، المزيد من التفاصيل حول عدد الجنود الذين ترك الجيش الإسرائيلي أشلاءهم، أو مصيرهم.
وأضاف، في رسالة وجهها للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إن “فجر الحرية أصبح قريبا، وأيام أسركم ستصبح من الماضي، وكتائب القسام لن تنسى الأسرى وتمتلك المفاتيح، وما صفقة وفاء الأحرار (صفقة تبادل للأسرى بين حماس وإسرائيل عام 2011) عنا ببعيد”، معتبراً أن “الكتائب في قطاع غزة باتت أقوى مما مضى”، داعيا الشعب الفلسطيني إلى “التوحد خلف المقاومة الفلسطينية”.
وخلال الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة الصيف الماضي، أعلنت كتائب القسام، في 20 يوليو/تموز الماضي، أسر الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة، وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدان آرون، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي “حماس”.
كما تتهم إسرائيل حماس باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى “هدار غولدن”، قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، في الأول من أغسطس العام الماضي، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه.
ومؤخرا، نشرت الصحف الإسرائيلية تقاريرا حول إمكانية وجود أسرى “أحياء” لدى حماس، التي ما زالت تلتزم الصمت حول الأمر.
وتمت صفقة تبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في أكتوبر 2011 برعاية مصرية، أُفرج خلالها عن 1027 من الأسرى الفلسطينيين كانوا في السجون الإسرائيلية، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي أسرته “حماس” عام 2006.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



