- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
عند المسـاء تذكرت ما كتبه الأستاذ أعلی السبورة قبل خروجه من قاعة الدرس, حين كتب علی جميع الطلاب البحث عن تعريف كلمة وطن, بعد منتصف الليل كنتُ قد اخترت تعريفًا شعرت بخشوعٍ وأنا أردد كلماته.
صحوت من النوم مبكرًا, في قاعة الدرس كان الجميع يتمتم بكلماتٍ تشابه كلماتي, دخل الأستاذ مبتسمًا, بعد برهةٍ بدأ كل طالب بقراءة تعريفه للوطن, ارتسمت السعادة في وجهه وهو يستمع إلينا, فجأة ساد الهدوء! عندما طلب الأستاذ زميلنا الذي يعمل والده مسؤولا في الدولة بقراءة تعريفه, حين أكمل من الإستماع إليه, كانت ملامح الأستاذ قد تغيرت وبدأ وجهه أكثر شحوبًا.
بعد صمت، تحرك زميلنا نحو السبورة، كان جسمه يرتعش خوفًا، وهو يقول:
كنت أسمع أبي يردد هذا التعريف في بعض الاجتماعات أمام الجميع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


