- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
واصلت فصائل المعارضة السورية يتقدمها “جيش الفتح” تقدمها في منطقة “سهل الغاب”، الذي يتبع إداريًا محافظتي حماة (وسط) وإدلب(شمال)، والمتاخم لمحافظة اللاذقية الساحلية (غرب)، حيث سيطرت حتى ظهر اليوم الثلاثاء على 23 حاجزا ونقطة عسكرية تتمركز فيها قوات النظام بالمنطقة.
يأتي ذلك ضمن عملية عسكرية انطلقت عصر أمس الإثنين، هاجمت فيها فصائل المعارضة قوات النظام من 3 محاور، شمال ووسط وجنوب السهل الاستراتيجي.
وأوضح أحمد الأحمد مسؤول العلاقات الخارجية في فصيل (فيلق الشام) التابع للمعارضة والمشارك في الهجوم، أن فصائل “جيش الفتح” سيطرت قبل ساعات قليلة على قرى “تل خطاب” و”تل أعور” و”تل حمكي” و”فريكة” و”المشيرفة” و”تل حمكة” و”سلة الزهور” و”الكفير”، ومحطة “زيزون” الحرارية، شمالي سهل الغاب.
وأشار الأحمد إلى أن فصائل المعارضة اغتنمت كميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة من قوات النظام إلى جانب عدد من الآليات الثقيلة خلال المعارك، لافتاً إلى أنها (فصائل المعارضة) تواصل تقدمها باتجاه بقية الحواجز العسكرية التابعة للنظام.
ونوه المسؤول في الفيلق إلى أهمية السيطرة على سهل الغاب في فتح الطريق باتجاه الساحل السوري، معقل نظام الأسد الرئيس، وفق قوله.
وكانت فصائل المعارضة سيطرت أمس الإثنين وفجر اليوم ضمن نفس المعركة، على قرى ”تل باكير” شمال سهل الغاب، و”تل أعور” و”تل واسط” وحاجز ناحية “الزيارة”، وسط السهل، عقب معارك عنيفة خاضتها مع قوات النظام.
ويعتبر “سهل الغاب”، هو أحد أكثر المناطق خصوبة في سوريا، يقع بين “جبال اللاذقية” غربًا و”جبل الزاوية” شرقًا ومدينة “جسر الشغور” شمالًا (إدلب) ومدينة مصياف جنوبًا (حماة)، ويمر فيه نهر العاصي، كما يعتبر السهل من المناطق الاستراتيجية المهمة في البلاد، ويشكل بوابة الساحل السوري، الذي ينحدر منه الأسد، ومعظم أركان حكمه، وخط تماس بين القرى ذات الأغلبية “السنية” (المعارضة)، والقرى ذات الأغلبية العلوية (الموالية للنظام).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


