- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
حث إيرفيه لادسو رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي الأربعاء على فرض حظر على السلاح إلى جنوب السودان وإدراج أسماء المزيد من القادة المتنافسين في البلد الذي تمزقه الحرب، حيث يرى احتمالاً ضعيفاً للتوصل لحل سلمي للصراع هناك.
ومع مرور أربع سنوات على استقلال أحدث دولة في العالم عن السودان أطلع لادسو مجلس الأمن في اجتماع خلف أبواب مغلقة على الوضع في البلد الإفريقي بعدما اتهمت الأمم المتحدة قوات الحكومة بالاعتداء جنسياً على نساء وفتيات وحرق بعضهن أحياء، حسبما ذكرت تقارير.
وأبلغ لادسو مجموعة صغيرة من الصحفيين قبيل اجتماع مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً: "هذا الوضع مروع تماماً.
ما يتعين النظر فيه هو احتمال فرض مزيد من العقوبات على المزيد من القادة".
وأضاف قائلاً: "يجب أن يكون هناك قرار بشأن حظر على الأسلحة لأن هناك شبهات بأن الموارد الشحيحة للغاية التي تملكها الدولة تذهب إلى شراء المزيد من الأسلحة".
وأدرج مجلس الأمن الأسبوع الماضي أسماء ستة من القادة المتنافسين في جنوب السودان على القائمة السوداء ليصبحوا أول أشخاص يتعرضون لتجميد عالمي للأصول وحظر على السفر.
وقال دبلوماسيون إن المجلس لم يتمكن من الاتفاق على فرض حظر للسلاح عندما وضع نظام العقوبات في مارس/ آذار إذ عارضت الولايات المتحدة وروسيا والصين ذلك، في حين أيده أعضاء أوروبيون وآخرون في المجلس.
وبدلاً من ذلك اكتفى المجلس بالتهديد باتخاذ مثل هذا الإجراء.
وقال جيرارد فان بوهيمن سفير نيوزيلندا لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي للمجلس عقب الاجتماع "يوجد تصميم على النظر جديا في ماهية الخطوات الأخرى التي يمكن اتخاذها."
وانزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية في ديسمبر/ كانون الأول 2013 حين أشعلت أزمة سياسية قتالاً بين قوات موالية للرئيس سلفا كير ومتمردين متحالفين مع نائبه السابق ريك مشار. وقتل آلاف الأشخاص وتشرد ملايين في الصراع.
وحذر مشار أمس الأربعاء من تجدد القتال قائلاً إن تمديد بقاء الرئيس سلفا كير ثلاث سنوات غير قانوني وأن من حق الناس "الثورة والإطاحة بنظامه" إذا ظل في السلطة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



