- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الأحد تقريرًا قالت فيه، إن مصر تدفع ثمن إهمالها لسيناء طوال عقود طويلة، بالدماء، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لسيناء في عام 1967 كان قد بدأ في تعميرها، حيث يشعر الإسرائيليون الآن بالحسرة على شاطئ العريش الذهبي ومستعمرة "ياميت" التي أقاموها على البحر المتوسط بعد احتلال سيناء.
وتساءلت الصحيفة في تقرير لها : "كيف خسرت مصر شبه الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي قبل أن تتعرض لهجمات داعش الأخيرة؟" التي سالت فيها دماء عشرات الجنود من جيشها.
ولفتت الصحيفة إلى أن تنظيم الدولة نسق لتنفيذ هجمات متزامنة استخدمت فيها قدرا ضخما من المتفجرات في سيارات مفخخة بالتزامن مع عمليات نفذها التنظيم في سوريا والعراق ضد جيوش منهكة أو مفتتة، مشيرة إلى أن نجاح التنظيم في نقل تلك التكتيكات إلى سيناء في مواجهة الجيش المصري الأكثر تنظيما لا يعد مفاجئة.
فعلى مدى شهور ظلت صحراء سيناء محظورة على الصحفيين وخاصة الأجانب، لكن الفترة من 2011 حتى الوقت الراهن شهدت تواجدا متزايد للجيش المصري.
واختتمت الصحيفة بأن فشل الحكومة المصرية المتتابع في تنمية سيناء منذ انسحاب إسرائيل منها أوائل ثمانينيات القرن الماضي تحول إلى دماء تسيل من عروق الجنود المصريين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



