- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
أعلن المعارض المصري البارز "أيمن نور"، عن مغادرته بيروت، أمس الثلاثاء، متوجها الى تركيا تمهيدا لسفره إلى أوروبا، "رفعاَ للحرج" عن اللبنانيين بعد تلقيه معلومات عن وجود "مخطط يستهدف حياته"، أو "محاولة اغتياله" في لبنان.
وقال "نور" في بيان، صادر عنهم أمس، إن مغادرته لبنان "لم تكن بناء على طلب الدولة اللبنانية، أو أي طرف سياسي فيها"، مؤكداَ "على علاقته الوطيدة، والقديمة بكافة الأطراف السياسية اللبنانية التي تحكمها قواعد الاحترام، والندية".
ونفى "نور" ما أوردته بعض الصحف والمواقع المصرية، أمس،عن نهاية مدة إقامته بلبنان، ورفض السلطات تجديدها، مشيرا الى أن موعد تجديد الإقامة لم يحل أصلاَ بعد.
وعن تفاصيل ما حدث، أشار "نور" الى أن "العقيد جوزيف غنطوس، القيادي في مخابرات الجيش اللبناني، زاره منذ أيام وقت الإفطار، وأبلغه رسالة مفادها أن معلومات لدى مخابرات الجيش أكدت وجود مخطط يستهدف حياته، أو محاولة اغتياله في لبنان، وطلب منه اتباع قواعد الحذر، والحيطة قدر المستطاع في التحركات خارج المنزل".
واستفسر العقيد "غنطوس"، وفق البيان، "عن إمكانية تصفيح سيارة نور، وغير ذلك من الإجراءات الأمنية"، مؤكداَ أن السلطات اللبنانية "حريصة على سلامة نور، ولن تدخر جهداّ في هذا السبيل".
وأشار البيان الى أن جواب العقيد "غنطوس" عن استفسار نور حول مصدر التهديدات كان أن "هذا الطرف معلوم لديك.. وغير مصرح لي الإفصاح أكثر من ذلك".
وأضاف البيان أن العارض المصري "أجرى عقب اللقاء عددا من الاتصالات الرسمية والسياسية مع مختلف الاتجاهات اللبنانية، التي أكدت حرصها على وجوده في لبنان".
ولفت الى أن "بعض هذه القوى أشارت الى أن ضغوطاَ من قبل السيسي شخصياَ بدأت منذ فترة للتضيق على تحركات نور في لبنان، ومحاولة الحصول على معلومات في هذا الاتجاه - في إشارة للقاء السيسي منذ أيام بوفد لبناني رفيع المستوى-".
وتابع البيان أن "نور كان قد تعرض أثناء تواجده في سيارته منذ أيام لشعاع ليزر وجه إليه من طرف غير معلوم، في محاولة لإقلاق السلطات وزيادة الضغوط عليه".
وأوضح البيان أن "نور" "أجرى اتصالات بشخصيات مصرية بارزة، بعضها على صلة بالنظام القائم، لإبلاغهم بالعودة أمس للقاهرة، إلا أن معظم الردود التي بلغته ألمحت بوضوح أن الوقت الحالي ليس هو الأنسب لعودته رغم تأكيدهم أنه لا يوجد أي مشكلة قانونية، أو رسمية".
وأضاف أن نور "قرر مغادرة لبنان رفعاَ للحرج عن أصدقاء أعزاء يحترمهم، وتفادياَ للمخاطر"، شاكرا الشعب اللبناني "الذي كان في ضيافته قرابة عاميين".
وختم أن "نور غادر بيروت مساء أمس الثلاثاء، عبر الخطوط الجوية اللبنانية متجها إلى إسطنبول لحين إنهاء إجراءات تجديد جواز سفره ليتوجه بعدها إلى أوروبا، حيث يتم إنهاء إجراءات الإقامة القانونية هناك".
ونفى "نور" قيامه بأي إجراءات للجوء السياسي في أي دوله، مؤكداَ أن "عودته لمصر قريبة، وأن مثل هذه الصغائر لم تمنعه من التمسك بمواقفه المبدئية، ولن تدفعه للتخلي عن ثوابته الليبرالية، والوسطية الداعمة للاعتدال وللحلول السياسية، والرافضة للعنف والإرهاب أي كان مصدره."
وكان نور قد غادر القاهرة منذ قرابة العامين إلي بيروت عقب تلقيه مكالمة تليفونية من دوائر قريبة من السلطة، أبدت عدم ارتياحها لموقفه المختلف مع مسار 3/7 وطالبته بتأييد هذا المسار، أو الصمت تماماً.
وأدى ذلك إلى سفره من مطار القاهرة في أب/أغسطس قبل الماضي عقب مذابح أعلن عن رفضه لها محزراَ من أثارها علي مستقبل مصر واستقرارها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



