- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الثلاثاء، أن فرض حالة الطوارئ لا يمنح السلطات التونسية الحق في "هضم الحقوق والحريات الأساسية".
وأوضح "إريك غولدستين"، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، في بيان نشرته المنظمة، أن "التحديات الأمنية التي تواجهها تونس، قد تتطلب ردوداً قوية، ولكن هذا لا يجب أن يؤدي إلى التضحية بالحقوق التي ناضل التونسيون بعد الثورة لضمانها في دستورهم".
ويمنح قانون حالة الطوارئ السلطة التنفيذية ـ أي وزارة الداخلية ـ صلاحية تعليق بعض الحقوق، ما يمكن قوات الأمن من حظر أي مظاهرة، تعتبر أنها تهدد النظام العام، أو فرض الإقامة الجبرية على أي شخص يعتبر نشاطه "خطيراً على الأمن والنظام العامين"، إضافة إلى حظر التجمعات التي من شأنها "الإخلال بالأمن"، واتخاذ إجراءات تضمن مراقبة الصحافة. وفقًا للمنظمة.
وكان الرئيس التونسي "الباجي قائد السبسي"، قد أعلن حالة الطوارئ في البلاد السبت الماضي، ولمدة 30 يومًا، عقب هجوم دام، تبناه تنظيم "داعش"، على أحد فنادق محافظة سوسة الساحلية، شرقي تونس، وأودى بحياة 38 سائحاً أجنبياً في 26 حزيران/ يونيو الماضي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

