- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
المثقف الذي يحترم وعيه ومكتسباته الثقافية يعيش غالبا غريبا عن واقعه السياسي تحديدا.
ذلك لأنه لايقوى على الإمساك تماما بتحليل واضح الرؤى لجملة الإخفاقات ذات الصلة بالمشهد السياسي.
ولأنه - أي المثقف - كذلك .. يظل عاجزا باستمرار عن اتخاذ موقف فاعل ومؤثر بقوة في الفعل السياسي الباطل، غالبا .. ليس من المنظور السياسي وحسب. بل حتى من الوجهة الإنسانية التي تفرض أخلاقا سياسية عند التعامل مع مصائر الشعوب وجدوى وجودهم في الحياة بل حقهم في العيش الكريم الآمن.
ولذلك نجده يرفض باستمرار.. أن يكون تابعا لنظام سياسي أو حزبي أو مذهبي أو طائفي. ذلك لأنه يحترم ذاته وثقافته التي تنشد دوما تحقيق ماينبغي أن يكون ويتم بوعي في واقعه السياسي لا عما هو كائن بالفعل من أحداث وعلاقات بين طغمة سياسية هي أقرب إلى كونها عصابة مستبدة لاقيادة سياسية يمكن أن يعول عليها حاضر الشعوب ومستقبلها.
ولذلك وسواه.. يظل هذا المثقف النوعي غريبا غريبا غريبا عن واقعه حتى وهو مستوعب تماما لحاله ومآله .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



