- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
طالبت جامعة الدول العربية، بإطلاق سراح خضر عدنان، الأسير الفلسطيني، المضرب عن الطعام، منذ الخامس من مايو/أيار الماضي، وكافة المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال البيان، الذي صدر عن الجامعة، اليوم الأربعاء، ووصل الأناضول نسخة منه، إنه "لابد من إطلاق سراح كافة المعتقلين في السجون الإسرائيلية، الذين لم توجه لهم تهم، ولا يعرفون سبب اعتقالهم، ولم يجدوا فرصة للدفاع عن أنفسهم، وباتوا رهائن لفترات طويلة، يعانون من التعذيب والحبس الانفرادي".
واعتبر البيان أن "الأسير خضر عدنان، خير دليل على الصمود والتصدي لمجابهة سياسة الاعتقال الإداري".
وطالبت الجامعة في بيانها جميع المنظمات، العاملة في مجال حقوق الإنسان، والقانون الدولي، للتدخل الفوري، ووقف هذه الجريمة المستمرة، التي يتعرض لها خضر عدنان ورفاقه.
وخضر عدنان، هو أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، والناطق الرسمي باسمها، ويسكن في بلدة عرابة قرب جنين، واعتقل للمرة العاشرة في السجون الإسرائيلية.
وحظي الأسير عدنان (36 عاماً)، برمزية كبيرة لدى الفلسطينيين، منذ أن أضرب عن الطعام مدة 67 يوماً عام 2012، قبل أن ينهيه باتفاق قضى بالإفراج عنه حينها.
وأعيد اعتقال عدنان في 8 تموز/يوليو الماضي، على حاجز عسكري في الشارع الرئيسي بمدينة جنين، قبل أن يُعلِن في الخامس من مايو/أيار الماضي، إضراباً عن الطعام، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري.
وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية حالياً، 6500 أسير، بينهم 478 صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد، لمرة واحدة، أو لمرات عديدة، و21 أسيرة، بينهن قاصرتان، و205 أطفال أعمارهم دون سن الـ18، و480 معتقلاً إدراياً، و13 نائباً، بالإضافة إلى وزيرين سابقين، وسط مطالبات رسمية وشعبية بضرورة الإفراج عنهم جميعاً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


