- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
شارك آلاف الأمريكيين في حفل تأبيني، أقيم من أجل ضحايا الهجوم على كنيسة يرتادها سود، في مدينة تشارلستون، بولاية كارولينا الجنوبية.
وغصت الصالة الرياضية، التي أقيم فيها الحفل أمس الجمعة، بالحضور، وتقدمهم رئيس البلدية، جوزف ريلي، وعضو الكونغرس، جيمس كليبورن، وقائد الشرطة، غريغوري مولن، وعدد من رجال الدين.
وبدأ الحفل بقراءة أسماء ضحايا الهجوم، ثم ألقى رئيس البلدية ريلي كلمة أثنى فيها على جهود الأمن، الذي تمكن خلال مدة قصيرة من القبض على المشتبه بارتكابه الجريمة، ديلان روف.
وأفاد ريلي، أنه كان صديق مقرب لأسقف الكنيسة، السيناتور الديمقراطي كليمنتا بينكني، الذي سقط بين ضحايا الهجوم، موضحًا أن البلدية ستطلق اسمه على المتحف الأفرو- أمريكي، المزمع افتتاحه في مدينة تشارلستون.
وعقب انتهاء الحفل، توجه المشاركون فيه إلى الكنيسة التي وقع فيها الهجوم، حيث أدوا أمام مبناها أناشيد السلام، وصلّوا من أجل أرواح الضحايا، ووضعوا أكاليل الزهور.
وكان تسعة أشخاص لقوا مصرعهم، وأُصيب آخرون بجروح، في هجوم نفذه مسلح (يشتبه أنه ديلان ستورم روف)، على كنيسة يرتادها ذوو الأصول الأفريقية، الخميس، 18 حزيران/يونيو، بينهم أسقف الكنيسة، السيناتور الديمقراطي، كليمنتا بينكني، عن ولاية كارولاينا الجنوبية.
ووقع الهجوم في كنيسة "عمانويل أفريقيا متوديست أبيسكوبال"، وهي إحدى أقدم الكنائس في مدينة تشارلستون، بكارولاينا الجنوبية، جنوب شرقي البلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


