- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
أعلنت لجنة الزراعة والمياه التابعة لمجلس النواب (البرلمان) العراقي، اليوم الخميس، عن قرب تعرض 4 محافظات وسط وجنوبي البلاد للجفاف، بسبب قطع تنظيم "داعش" مياه نهر الفرات عنها.
وفي بيان أصدرته، اليوم الخميس، ووصل الأناضول نسخة منه، قال رئيس اللجنة، فرات التميمي، إن "داعش أغلق سدة الرمادي (سد مائي على نهر الفرات) بعد سيطرته على معظم مساحة الأنبار (غرب)، ويعمل على السيطرة على بحيرة الثرثار في المحافظة نفسها لاستكمال حرب المياه التي يتبعها في العراق".
وأوضح أن محافظات وسط وجنوبي العراقي مثل بابل، وكربلاء، والنجف، والقادسية، ستعاني خلال الفترة القريبة المقبلة من الجفاف نتيجة قلة المخزون المائي لهذه المحافظات الذي لا يكفيها للخروج من هذه الأزمة.
وأشار التميمي إلى أنه يتم العمل على تعويض النقص الحاصل في مياه الفرات من مياه رافده نهر دجلة، إلا أن المشكلة مازالت قائمة والمحافظات المذكورة مازالت عرضة لخطر الجفاف.
ووصف رئيس اللجنة الوضع بـ"الحرج" والذي قال إنه يتطلب "تحركًا سريعًا لمنع امتداد تأثيره لمحافظات أخرى".
ووفق التميمي، فإن غزارة نهر الفرات كانت قبل "الحرب المائية" التي يشنها "داعش" تبلغ 200 متر مكعب في الثانية، أما بعد إغلاقه لمعظم السدود فإن الغزارة حالياً لا تتجاوز 50 بالمئة من كميته المعتادة، متوقعاً انخفاض تلك الغزارة أكثر خلال الفترة المقبلة.
وأغلق تنظيم "داعش" جميع بوابات سدة الرمادي الواقعة شمال غربي المدينة، على نهر الفرات، مطلع يونيو/حزيران الجاري، بعد حوالي أسبوعين من سيطرته على المدينة والتي تعد مركزاً لمحافظة الأنبار.
وحوّل التنظيم مياه الفرات بواسطة سدة الرمادي عن مجراها الطبيعي باتجاه بحيرة الحبانية وسط صحراء الأنبار، فيما انخفض منسوب مياه النهر التي تنساب من الشمال الغربي إلى الجنوب لأدنى مستوياتها منذ سنوات.
وسبق أن استخدم التنظيم المتشدد سلاح المياه في العراق، عندما أقدم على إغلاق عدة سدود مائية بمحافظة ديالى شرقي البلاد خلال العام الماضي، ما أدى إلى تعرض أراض زراعية للجفاف وإغراق أخرى بالمياه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


