- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لستُ وحيداً فقط
أنا وحيدٌ وأحمق.
هذا ما تعنيه بالضّبط محاولاتي المضحكة
في أن أُبقي عقب سيجارتي مشتعلاً
تحت المطر
وفي وجه العاصفة.
/
كان عليّ أن أحبّ شيئاً رخيصاً
ربّما..
أكثر لمعاناً
أو أقلّ جلبةً
شيئاً يمكنني أكله..
عندما أجوع
أو بيعه
مقابل دقائق معدودة
من خدعة الرضى .
شيئاً أستطيع أن أغلق عينيّ جانبه
وأنام
وأنا أثق تماماً
أنّ كوابيسي
بعد أن أستيقظ
لن يُضاف إليها آخرَ,
وأنّه سيكون حاضراً لأجلي
في المكان الذي تركتُه به اللّيلة السّابقة.
شيئاً لطيفاً وحسّاساً للغاية
ليس لديه الفضول ليعبث في خزانة ملابسي,
أو الدّخول إلى المطبخ
بحجّة إعادة ترتيب حياتي,
ويُبقي مكاني على الكنبة فارغاً في غيابي
وبكلّ بساطةٍ يمكنني أن أعيره لآخرين
و أسمح بتقبيله حتّى.
شيئاً أقرب لسمكة
أجلس أمامها حين أعود متأخّراً
أقول لها أحبّك,
بينما تكون نائمةً
أو تتظاهر بذلك,
وحين تنفد منّي "أحبّك"
نذهبُ سويّا إلى المحيط ...
هناك أتركها
وأغادر...
...
.....
وحين يسألني الآخرون
"أنت وحيد !"
أقول لهم..
بياض يدي جلب لقلبي
كلّ هذا السّواد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


