- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
أصدرت إسرائيل تقريرا اليوم الأحد تقول فيه إن حربها على قطاع غزة عام 2014 كانت مشروعة وأنها لم تستهدف مدنيين.
يأتي ذلك في خطوة تهدف لاستباق نتائج تحقيق تجريه الأمم المتحدة في جرائم حرب رفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوصفه مضيعة للوقت.
وبعد تصاعد هجمات صاروخية من قطاع غزة نفذتها حركة حماس وجماعات فلسطينية مسلحة أخرى شنت إسرائيل الحرب التي استمرت شهرين العام الماضي وشملت قصفا عنيفا وضربات جوية على القطاع ذي الكثافة السكانية العالية مما أسفر عن مقتل أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين.
وقتل 67 جنديا إسرائيليا وستة مدنيين في اسرائيل خلال الصراع.
وقال نتنياهو لحكومته في تصريحات مذاعة "ليقرأ من يريد أن يعرف الحقيقة هذا التقرير" واتهم حماس بالتستر وراء المدنيين من خلال تعمد ممارسة نشاطها في أحياء فلسطينية مكتظة بالسكان.
وأضاف "من يريد أن يواصل إلقاء اللوم على دولة إسرائيل بلا أساس، فليهدر الوقت في قراءة تقرير لجنة الأمم المتحدة. بالنسبة لنا سنستمر في حماية جنودنا. سيواصلون حمايتنا".
ومن المقرر أن تصدر نتائج تحقيق مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة هذا الشهر في ارتكاب إسرائيل وحركة حماس التي تدير قطاع غزة جرائم حرب محتملة بعد أن تأجل صدورها في مارس/آذار لدراسة المزيد من الأدلة.
وتقول اسرائيل إنها بذلت كل ما في وسعها لمنع وقوع خسائر بشرية بين المدنيين. ويتهم منتقدون إسرائيل بالإفراط في استخدام القوة والتصرف وهي تعلم أنها لن تخضع للمحاسبة.
وفي مارس/آذار قال مكارم ويبيسونو، المقرر الخاص لحقوق الانسان بالأمم المتحدة المعني بالأراضي الفلسطينية، إن التفاوت في أعداد القتلى من الجانبين "يعكس (اختلال) ميزان القوة والثمن غير المتناسب الذي يتكبده المدنيون الفلسطينيون مما يثير تساؤلات بشأن ما اذا كانت إسرائيل التزمت بمبادىء القانون الدولي الخاصة بالتمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات".
ورفضت إسرائيل التعاون رسميا مع مجلس حقوق الانسان واتهمته بالانحياز للفلسطينيين. واستقال كبير محققي المجلس السابق وليام شاباس في فبراير/شباط لتقديمه استشارات في وقت سابق لمنظمة التحرير الفلسطينية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



