- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة، يتقدمها فيلق الشام وتجمع العزة وتجمع صقور الغاب وجبهة النصرة قاطع حماه، بدء معركة جديدة في الريف الشمالي لحماه (وسط) ، تحت مسمى "فتح من الله"، بهدف السيطرة على حواجز "المصاصنة، الزلاقيات، الجبين، الحماميات، زلين" التابعة للنظام، والقريبة من مدينة محردة ومطار حماه.
وأفاد النقيب سالم الأبرش، القائد العسكري في فيلق الشام، بأن "المعركة التي استمر الإعداد لها شهرا كاملا ستكون حاسمة، والهدف الأساسي منها تحرير الحواجز في ريف حماه الشمالي والوصول إلى مطار حماه، كمقدمة لمعركة لاحقة من أجل فتح مدينة حماه"، مشيراً أن "المعركة بدأت بدك حواجز النظام بمختلف أنواع الأسلحة من هاونات وقذائف مدفع جهنم، إلى جانب استهداف مطار حماه بصواريخ الغراد بغية تعطيله لمنع طائرات النظام من الإقلاع".
وأضاف الأبرش "في حال سيطرة المعارضة على هذه الحواجز، فإن مدينة محردة التي تعد الخزان البشري لشبيحة لنظام ستكون تحت مرمى النيران، إضافة إلى مطار حماه الذي تنطلق منه الطائرات التي تقصف مناطق حماه وإدلب وتسببت بمقتل الآلاف من أهالي المدينين".
تجدر الإشارة أن فصائل المعارضة المسلحة خاضت أكثر من 5 معارك على هذه الحواجز خلال العام الحالي، وكلها باءت بالفشل، وعزا قادة عسكريون في المعارضة ذلك إلى صعوبة المنطقة وانكشافها على حواجز النظام، إضافة لوجود خطوط الإمداد الرئيسية للنظام وقربها من مطار حماه ما جعلها عرضة للقصف المكثف.
وتزامناً مع بدء المعركة، نفذت الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام، أكثر من 15 غارة على بلدة اللطامنة وكفرزيتا المتاخمتين لمناطق الاشتباك، ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا حتى اللحظة.
يذكر أن الغارات المكثفة التي تشنها طائرات النظام على ريف حماه الشمالي خلال السنوات الـ٣ الماضية، أجبرت معظم سكانها على النزوح إلى مناطق تعتبر آمن نسبياً، في ريف إدلب خاصة، حيث يعيش جزء كبير منهم بمخيمات في ظروف معيشية صعبة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



