- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
القرية الأم
مثل كتاب قديم
على رفنا نسي الوقت أن يفتحه
كأغنيةفي فم امرأة
زوجها مات في الحرب
وهي على الباب
واقفة
علها في شذا العائد الحلم
أن تلمحه
القرية الآن سر
وقد أوشك
الليل أن يفضحه
وبيوت هنالك تحكي كلاما كثيرا
كرائحة الرمل
وأهل البيوت
يقولون مالاتقول
وأرى نسوة في (الذراع) يثرثرن
يحملن أوعية
لاجتلاب المياه
ومن عطش
يتهمن السيول
وأمي على حافة البئر
تحرسه خشية الواردات
ويوسفها
منذ سبع سنابل في السجن
والدلو مملوءة بالبكاء البتول
وتنور أمي
وطعم الملوج
على الجمر
يحمل سر الشجر
والمطر
عاد متشحا غربة وسفر
عاد والبئر يابسة
والنساء كبرن
وأمي على حافة الحزن
منذ دم خطأ مات
تعصب جبهتها بالمصر
والقرية تغسل أجفانها
بالتراب
وتضحك مما أصاب البيوت
وأطفالنا
كل يوم قتيل
يعود
من الحرب
متشحا حمرة في الثياب
والكتاب
على الرف
كالقرية الأم
كل يخبئ أحزانه
ويفتش عن أهله عبثا
والأسى يقتفي كل باب.....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


