- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
نائماً يضربُ صدغ الهواء المتسرب من شقوق حلمه فتتطاير إبتسامتها في إرتباكٍ كث , وتمضي وحيدةً من فوقِ شقوقٍ الزمن مجتازةً المداءات حولَ جيدها ...
حينَ يستفيقُ وتداعب النافذة الريح يحملُ شتاتَ نومه نحوَ كبدِ الصباح لتتقيأ الشمس في وجههِ الفضي شهوةً , هذا الصباح بدايات الحلم الأول قبل حماقة الظهيره .... حينَ تفسدً إبتسامتها الطروب هيكله ,
لتهرول باسقاً رأسك نحو الريح ميمماً عيناكَ نحو نحرها تطرقُ برأسك ثم تزم شفتيك باستحياء ..
((صدركِ يبدو لي عارياً ))
لتجثو على ركبتيك حينَ تقع في غرام النظرات فيطل من وراء أكمةٍ قريبه طيفٌ وردي الهوى فيسد حاجبها الكث عيونَ الشمس , وتتدلى خصلاتها لتزيد في إحكامِ وثاقي
تبدو النجومُ في الظهيرةِ مستاءةً حينَ أقبلكِ ونمضي رقصاً على شفة الطريق
فتنشق النتواءت كمداً منك
نظلُ نراقص ذكرياتنا حتى الهزيع الأخر من الحـلم ثم أعود نحو سرير البقاءِ حاملاً نفَسَ الأغنيات ألوكُ بفمي الذكريات وأغفو .....أغفو وحيداً
لتفزعني أصواتُ الرصاص فأتدثرُ بالافق فتركض الدماءُ فزعاً في دهاليزِ صمتي , فتنحسرُ أشعة الصبحِ لأعودَ نحوَ الحـلمِ
مجتازاً المداءات , حينها يكونُ سريري باردً لاصبحَ يطلُ عليه فأستفيق ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


