- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
استعاد تنظيم "داعش" اليوم الاثنين، عدة قرى كانت "وحدات حماية الشعب" الكردية، وقوات الجيش الحر المتحالفة معها، قد سيطرت عليها قبل أسابيع، جنوب شرقي عين العرب (كوباني).
وأوضح ناشطون من ريف الرقة لمراسل الأناضول، أن التنظيم استعاد قرى "جرن أسود"، و"الحرية"، و"عيدانية"، و"شيخ رشيد"، و"زري"، و"بير عرب"، "بيرحبش"، و" شاويك" - 23 كيلومتراً غرب مدينة تل أبيض - كما هاجم معمل "لافارج للأسمنت" القريب من القرى المذكورة بسيارة مفخخة وعدد من الانتحاريين، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر والأضرار، بحسب الناشطين.
وعلى صعيد متصل، ما يزال الغموض يحيط بمصير "ماهر العوني" القيادي في لواء جند الحرمين، أحد مكونات غرفة عمليات "بركان الفرات" التابعة للجيش الحر، المتحالفة مع الوحدات حماية الشعب الكردية في قتال داعش، إذ اعتقلته الوحدات الكردية بعد محاولته منع عناصر تابعة للوحدات الكردية، من حرق أراضي زراعية بريف عين العرب ( كوباني) جنوب شرقي حلب.
وقال الناشط الإعلامي "محمد محسن"، من ريف عين العرب لمراسل الأناضول، إن العوني حاول مع عناصر المليشيات حرق أراضي في قرى الجعدة، والواوية، وخروص، وأثناء ذلك تعرض لإهانة من أحد عناصر الوحدات الكردية، أدت إلى مشاجرة بينهما، وقامت الوحدات على إثرها باعتقاله، رافضةً الكشف عن مصيره حتى الآن"، وأوضح محسن، أن أهالي القرى العربية، طالبوا بالكشف عن مصير العوني، وإطلاق سراحه، ووقف الانتهاكات من قبل ما وصفوها بـ"الميليشيات الكردية".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


