- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بيده قارورة نبيذ، يبدو مرهقاً، يسير بصعوبة، تنغرس قدمه في الثلج فيرفعها، يواصل سيرة بهذا الإيقاع و هو يتمايل، يمرّ في الطريق المؤدّي إلى مسرح قديم أغلقته البلدية لعدم وجود إمكانيات مالية، يتواجد بقربه أكثر من متشرد يتّخذون من هياكل وحطام السيارات مسكناً لهم، يمرّ من أمامهم، ينظر إليهم نظرة سريعة بينما هم خارج مسكنهم يجلسون حول موقد ناري يلتحفون بطانيات، أحدهم يرتعد من البرد، الثاني يجمع يديه إلى بعض و ينفخ فيهما، الثالث ينشغل بإضافة بعض الأعواد لزيادة اشتعال النار، تشتعل أعواد الخشب تُطلق شرارات صغيرة، يتمايل قليلاً بعد أن يتجاوزهم، يشعر بالغثيان، يرمي بزجاجة النبيذ يتطاير شظايا الزجاج، يمتزج النبيذ الأحمر بالثلج الأبيض، أمام المسرح توجد لوحة مشروخة ألوانها متداخلة، بصعوبة يتمكن من قراءة كلمة (مسرح)، بجانب اللوحة لمبة تضيء إضاءة خافتة، يسقط ضوء ناعس على وجهه، تتحرك عيناه يتوقف ينكس يبدو كأنّه شبه راكع لكن يداه تتدلّيان، يمسك بطنه، تتغير ملامحه يزداد عنده الشعور بالغثيان.. أخيراً.... يتخلص من هذا! يقذف كل ما في جوفه على دفعات...ينظر إليه ممتزجاً مع أثر الزجاج المكسور المتناثر والنبيذ... رسم أشبه بلوحة سريالية على البساطِ الثلجي الأبيض!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


