- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
- التحالف يدمر منصتين باليستيتين بصعدة ويحبط تهريب أسلحة للحوثيين
- للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مطار عدن تحت مرمى الصواريخ الحوثية
- منصة PTOC Radar تكشف ناقلة إيرانية تزود الحوثيين بالوقود وسفنًا معاقبة دوليًا تتواجد في البحر الأحمر وباب المندب
- إجماع أممي على حظر التدريب والتمويل العسكري للحوثيين
- من نقل السلاح إلى نقل المعرفة.. كيف طوّر الحوثيون قدراتهم العسكرية بمهارات إيرانية؟
- نجاة رئيس الوزراء اليمني وأعضاء حكومته من هجوم حوثي في عدن
- الأمم المتحدة: الجوع يهدد أكثر من 600 ألف شخص في تعز اليمنية
انطلقت اليوم الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان فعاليات مهرجان "القصص تحكي"، بعروض سينمائية لست مخرجات عربيات، بتنظيم من مؤسسة "معمل أفكار 612" (غير حكومي) في الأردن، بالتعاون مع مؤسسة كونتاكت الدنمركية (مختصة بشؤون المسرح والأفلام).
وفي المهرجان الذي ينهي أعماله اليوم وحضره العشرات من المهتمين بالعروض السينمائية الحديثة إلى جانب العشرات من اللاجئين السوريين في الأردن، عرضت ست مخرجات من: مصر، وتونس، وفلسطين، ولبنان، وسلطنة عمان، بالإضافة إلى الدولة المستضيفة (الأردن)، 12 فيلمًا قصيرًا، بحيث قدمت كل منهن فيلمين اثنين.
وتلقت المخرجات الست تدريبًا في "معمل أفكار 612" الأردني بدعم من مؤسسة دنمركية، حيث قدم أحد أعضاءها ويدعى "توربن سيمونسن" شرحًا عن كيفية تصوير تلك الأفلام والتقنيات البسيطة التي استخدمت في تصويرها.
وقال سيمونسن إن المخرجات تم تدريبهن على كيفية صناعة أفلام من نوعين: الأول يتناول قضية تختارها المخرجة، والثانية عبارة عن قصة أشبه بسيرة ذاتية لسيدة من دولتها، بحيث تروي جانبًا من حياتها والعادات الاجتماعية فيها، مثل ثقافات مجتمعها والصعوبات التي تواجهها مثل صعوبة العمل مثلًا.
وقالت مديرة المعمل الأردني سوسن دروزة لـ "الأناضول" إن الرابط بين مختلف القصص التي تناولتها تلك الأفلام هي قضايا المرأة غالبًا وعلاقتها بالمحيط الذي تعيش فيه، وأخرى تعنى بصعوبة معيشتها في ظروف اللجوء خاصة في فلسطين، وسوريا، والأردن.
وأضافت دروزة أنها تشاركت مع المخرج الأردني إيهاب الخطيب في تدريب المخرجات عبر عدة ورش عمل عقدت في المعمل، لافتة أنه جرى نقاش موسع مع المخرجات والجمهور عقب عرض الأفلام حول الأثر المتوقع لها في تلك المجتمعات.
وقالت المخرجة الأردنية ميس السهلي لـ "الأناضول" إن فيلمها يتناول شخصية امرأة قادمة من سوريا للأردن قبل أزمة بلادها عام 2011، وقد جاءت لمساعدة اللاجئين في الأردن، لتجد نفسها اليوم لاجئة وتعاني ذات معاناة اللاجئين.
فيما قالت المخرجة الفلسطينية "امتياز المغربي" إنها صورت في فيلمها الصعوبات التي تواجه المرأة الفلسطينية في ثقافة العيب من ممارستها للعبة كرة القدم خاصة في مدن الشمال الفلسطينية "نابلس، وطولكرم، وجنين"، لافتة أنها حاولت تقديم رسالة بأهمية التغلب على هذه الثقافة التي تميز ضد المرأة.
من جهتها قالت المخرجة العمانية "مزنة المسافر" إنها قدمت فيلمًا يتناول لباس المرأة في أحد القبائل العمانية، وهو لباس محتشم لكن فيه ألوانًا من الحياة والفرح، وهو ما يلقى الانتقاد أحيانًا في قبيلتها.
المهرجان يتضمن أيضًا عرض أفلام تتناول المجتمعات العربية وعلاقتها بالمرأة، فبالإضافة للأفلام السابقة، عرضت أفلام للمخرجة التونسية سمية بوعقيلي، والمخرجة المصرية نهى المعداوي، والمخرجة اللبنانية لينا العبد.
وتأسس "معمل 612 أفكار" القائم على المهرجان عام 2010، وهو مؤسسة مجتمع مدني "غير حكومي" يهتم بالمشاريع الجماعية ذات الطبيعة الفنية اجتماعيًا وسياسيًا، ويعمل على استقطاب المفكرين من الأردن وخارجه لإنجاز المشاريع الفنية وتطويرها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



